اعتمدت وزارة الشباب في تنظيمها “للمخيم الإفريقي للتواصل الشبابي” بواحة تيوت، تقسيماً رمزياً يعيد إحياء التاريخ الوطني في نفوس المخيميين وذلك تجسيداً لقيم الوفاء لذاكرة ثورتنا المجيدة.
وحسب ماورد في بيان الوزارة، فقد تم تقسيم المخيم داخل الواحة إلى 6 فضاءات كبرى، تيمناً بالولايات التاريخية الست للثورة التحريرية المظفرة؛ هذا التقسيم يهدف إلى ترسيخ الهوية التاريخية لدى الشباب وتعريف ضيوف الجزائر بعظمة تاريخنا المجيد؛ وكذا تقسيم كل فضاء “ولاية تاريخية ” إلى مخيمات فرعية بأسماء رموز الجزائر ومجاهديها، أمثال: مصطفى بن بولعيد ، زيغود يوسف، مصطفى تشاكر ؛ سي لخضر ؛ العربي بن مهيدي وغيرهم من المجاهدين والشهداء).
الجذير بابذكر أن هذه المخيمات الفرعية ضمت شباباً من مختلف الجنسيات الإفريقية والولايات الجزائرية، ليتعزز مفهوم “الوحدة والتلاحم ” بين شباب إفريقيا في مهد الاحرار وقبلة الثوار.
شيماء منصور بوناب

























مناقشة حول هذا المقال