على هامش ندوة تاريخية أقيمت بالعاصمة، إحياء لـ”مئوية فريق مولودية الجزائر” و تزامنا مع الذكرى الـ67 لاندلاع الثورة التحريرية المظفرة، أكد وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، أن نادي مولودية الجزائر، يعد “نموذجا” للوعي وبعث روح الاستقلال وسط الشباب.
نادي فريق مولودية الجزائر قدم الكثير من الشهداء
وأضاف وزير المجاهدين، أن “الرياضة كان لها الباع في تدويل القضية الجزائرية والتعريف بها، من خلال فريق جبهة التحرير الوطني، وإذا أخذنا نموذجا فسيكون فريق مولودية الجزائر، الذي قدم الكثير من الشهداء”.
وأكد المشاركون في هذه الندوة التاريخية، أن تأسيس هذا النادي العريق سنة 1921، لم يكن فقط من أجل ممارسة الرياضة، بل كان يحمل أهداف وأبعاد سياسية لدعم الحركة الوطنية”.
عناصر المولودية استبدلوا ميادين الكرة بميادين الكفاح
جاءت الندوة تحت شعار “أمجاد على خطى الأجداد”، حيث أكد المتدخلين، بأن نادي مولودية الجزائر “تأسس بقوة الاصرار وتجند تام لتحقيق تطلعات الشعب الذي كان يطمح الي الاستقلال، بعدها استبدلت عناصر المولودية الملابس الرياضية وميادين الكرة ميادين الكفاح ضمن الثورة التحريرية “.
حيث نوه اللاعب السابق في كرة اليد وكرة الماء بالمولودية، مصطفى العرفاوي، بـأن هذه “المبادرة جد طيبة، ونحن بحاجة الى تقييم واعتراف بالعمل النضالي للمولودية، التي كانت مدرسة بالنسبة لي في تعليم التسيير الرياضي، والفضل الكبير، يعود إلى المسير السابق في الفريق، عبدون محمود، الذي تعلمت منه الكثير”.
براهمية ” الفريق مثال للنضال والجهاد”
من جهته، قال الرئيس الحالي لـ”العميد” عمار براهمية أن “وزارة المجاهدين ذكرتنا أن هذا الفريق العريق ليس فقط ناد من أجل الألقاب، بل هو مثال للنضال والجهاد، كما قدم عدد كبير من الشهداء الذين كانوا رياضيين ومناضلين في نفس الوقت”.
كما شهدت تكريم “عائلة” فريق مولودية الجزائر من طرف وزير المجاهدين، إضافة الى تكريم مصطفى العرفاوي (مجاهد ورياضي سابق في المولودية)، فضلا عن تكريم عائلات الشهداء الذين كانوا أيضا أعضاء في هذا النادي، وهم : سعيد عمارة، محمد فرحاني، مصطفى بوحيرد، أرزقي بوزرينة، مرزاق ورقلي وعبد القادر حمادي.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال