- المكيفات الكهربائية تستطيع إحداث صدمة حرارية خاصة عند الانتقال المفاجئ من الحر للبرودة او العكس، كوقاية يجب ضبط الحرارة ما بين 24 الى 25 درجة.
- الشعور بالإرهاق و الخمول المفاجئ في الحر يرجع الى اتساع الاوعية ومع نقص السوائل ينتج نقص في تدفق الاوكسجين بفعالية الى الدماغ والعضلات.
- شرب الماء مهم جدا لأن الترطيب ينظم حرارة الجسم و ينظم ضغط الدم ويسهل عمل الكلى
- كبار السن يفقدون الشعور بالعطش وبالتالي شرب الماء مهم بنسبة لهم
يعرف فصل الصيف بارتفاع لدرجة الحرارة التي تؤثر بطريقة مباشرة و غير مباشرة على صحة و سلوكيات الفرد ، و للتعامل السليم و الصحي مع هذه التغيرات في درجة الحرارة خاصة لأصحاب الامراض المزمنة ، جمعنا حوار مع الطبيب العام و الدكتور ياسر علوان الذي قدم جملة من الإرشادات و النصائح و السلوكيات السليمة للتعامل مع تغيرات درجة الحرارة في فصل الصيف خاصة لأصحاب الامراض المزمنة و اصحاب الوزن الزائد.
يشهد فصل الصيف كل سنة ارتفاعًا كبيرًا في درجات الحرارة، حبذا لو نذكر أبرز المخاطر الصحية التي قد يتعرض لها الإنسان خلال هذه الفترة؟ و لو نتحدث طبيا، ما الذي يحدث داخل اجسامنا عند التعرض لحرارة مرتفعة؟؟
من بين المخاطر الصحية لارتفاع درجة الحرارة نجد الجفاف، الاجهاد الحراري، ضربة الشمس وتفاقم الامراض المزمنة، كأمراض القلب وامراض الضغط وامراض الربو خاصة بكونها الحالات الأكثر تواجدا هذه الايامات في الاستعجالات ، اما فيزيولوجيا لخفض درجة الحرارة يتوسع نظام الأوعية الدموية بالجلد و يزداد التعرق مما يسبب خروج الماء والأملاح، وبالتالي اجهاد القلب للحفاظ على معدلات ضغط الدم.
تُعد ضربة الشمس من أخطر الحالات الصحية المرتبطة بموجات الحر، كيف يمكن التمييز بينها وبين الإجهاد الحراري؟ وما هي الإسعافات الأولية الصحيحة التي يجب القيام بها قبل الوصول إلى الطبيب ؟
بالنسبة للفرق ما بين الاجهاد الحراري وضربة الشمس، الاول يتميز بالتعرق الشديد مع جلد بارد ورطب شحوب وحتى فقدان الوعي او دوخة.
اما لضربة الشمس وهي حالة طارئة جدا، يتوقف العرق و الجلد يصبح جاف وساخن ولا يتمكن الجسم من تبريد نفسه ، مع ارتفاع حرارة الجسم لأكثر من اربعين درجة، واختلال بالوعي او حتى الهذيان.
بالنسبة للإسعافات الأولية، يجب نقل المصاب لمكان فيه ظل او مكان بارد، خلع الملابس الزائدة، تبريد الجسم بالماء الفاتر او الكمادات لا يكون الماء بارد جدا، واعطائه سوائل ان لم يفقد وعيه ، مع طلب الطوارئ فورا في حالة ضربة الشمس.
بالنسبة لمرضى ارتفاع ضغط الدم، لماذا تؤثر درجات الحرارة المرتفعة على حالتهم؟ وما التغيرات التي تطرأ على الجسم في هذه الظروف؟ وكيف يمكنهم الوقاية من أي مضاعفات؟
اكيد الحرارة تؤثر على مرضى الضغط الدم لأن الحرارة تسبب توسع الأوعية الدموية و قد تؤدي لهبوط مفاجئ في الضغط ، كما ان فقدان السوائل بالتعرق يزيد من لزجة الدم.
بالنسبة للوقاية، الابتعاد عن الشمس المباشرة مع شرب الماء بانتظام او على الأقل كل ساعة، مراقبة قياسات ضغط الدم وعدم تعديل ادوية الضغط الا باستشارة الطبيب المعالج.
يلجأ الكثيرون إلى استعمال المكيفات الكهربائية لساعات طويلة هربًا من الحر، لكن الإفراط في استخدامها قد ينعكس سلبًا على الصحة. ما أبرز الأضرار المحتملة؟ وكيف يمكن الاستفادة منها بطريقة صحية وآمنة؟
بالنسبة لأضرار المكيف خاصة هذه الأيام نجد الكثير يعانون من أعراض تشبه الزكام بسبب المكيف خاصة إذا لم يكن في درجة معتدلة ك 24 درجة ، نجدهم يعانون من الجفاف في العيون وحتى ايضا جفاف الجهاز التنفسي ، التهاب في المفاصل والحلق و الم في العضلات.
ايضا يستطيع إحداث صدمة حرارية خاصة عند الانتقال المفاجئ من الحر للبرودة او العكس.
و كوقاية يجب ضبط الحرارة ما بين 24 الى 25 درجة ، وتجنب توجيه الهواء مباشرة للجسم، وكذلك من المهم تنظيف الفلتر بانتظام ، لان الفلتر قد يحتوي على غبار و بكتيريا وبالتالي قد يتم استنشاقها لذلك من المهم تنظيف الفلتر قبل استعمال المكيف.
يؤكد الأطباء دائمًا على أهمية شرب الماء في فصل الصيف، ما الدور الذي يلعبه الترطيب في الحفاظ على وظائف الجسم؟ وما العلامات التي تدل على أن الجسم يعاني من الجفاف؟
شرب الماء مهم جدا لأن الترطيب ينظم حرارة الجسم ، ينظم ضغط الدم ويسهل عمل الكلى وبالتالي التخلص من السموم خاصة لامراض الكلى او امراض ضغط الدم وحتى امراض السكري ، و من بين علامات الجفاف ، نجد العطش الشديد تغير اللون البول الى لون داكن، جفاف في الفم شعر بالدوخة والصداع وقلة التبول، لان جسم يحاول يحافظ على كمية الماء التي يملكها، وبالتالي شرب الماء مهم جدا حتى بدون عطش خاصة يعني كبار السن.
كثير من الأشخاص يشعرون بالإرهاق والخمول وفقدان التركيز خلال الأيام شديدة الحرارة، من الناحية الطبية، ما الذي يحدث داخل الجسم ويؤدي إلى هذه الأعراض؟
من بين اسباب الشعور بالارهاق في الحر ، يجب ان نفهم ان الجسم يستهلك طاقة كبيرة لخفض حرارته الداخلية ، ومع اتساع الاوعية وانخفاض ضغط الدم ونقص السوائل يقل تدفق الاوكسجين بفعالية الى الدماغ والعضلات مما يسبب لنا تركيز منخفض وخمول مفاجئ ومزمن للمرضى.
ما أهم النصائح والإرشادات التي تودون توجيهها للمواطنين لقضاء فصل صيف آمن، وتجنب المخاطر الصحية المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة؟
من اجل فصل صيف امن، يجب اولا تجنب الخروج المباشر في اوقات الذروة من العاشرة الى الرابعة مساء الا للضرورة، ايضا شرب الماء بكثرة من اثنين الى اثنين ونص لتر من الماء يوميا، حتى دون انتظار العطش .
و لكبار السن يفقدوا الشعور بالعطش وبالتالي شرب الماء مهم بنسبة لهم ،مع الاهتمام بهم خاصة خلال الحرارة المرتفعة و يجب ايضا ارتداء ملابس قطنية خفيفة وفاتحة اللون.
وكذلك الاهتمام بالرُضع لعدم قدرة اجسادهم على التكثيف السريع مع الحرارة ، فالاهتمام بصحتهم هي من الأولويات.
الرياضة في فصل الصيف خاصة الجري و الكارديو للأشخاص الذين يعانون من زيارة في الوزن ، ماذا نستطيع القول في هذا الجانب كنصائح و إرشادات دقيقة دون التعرض للأذى خاصة مع الحرارة؟
تعتبر الرياضة بصفة عامة مثل الجري او القفز بالحبل من الرياضات المهمة والمفيدة لمرضى السمنة، الذين يعانون من وزن زائد الذي يشكل إضافة على القلب والمفاصل، لذلك ممارسة الرياضة مهمة لكن من مراعاة الوقت وتوقيت التمرين خاصة تجنب وقت العاشرة ورابع مساء ، بداية التمرين بالتدرج من المشي السريع الى الجري، دون إيذاء المفاصل و الركبتين بالنسبة لأصحاب الوزن الزائد ؛ ايضا شرب المياه قبل اثناء و بعض التمرين دون انتظار الشعور بالعطش .
الملابس تكون ايضا قطنية او اقمشة مخصصة للرياضة، تجعل الجسم يتنفس و تسمح بتبخر العرق ونتفادي ملابس التي تسبب تجفف خطير دون حرق الدهون.
عند الشعور بالدوخة او الغثيان، او تسارع غير طبيعي القلب او برودة في الجسم مع التعرق يجب التوقف فورا واللجوء لمكان بارد مع الترطيب.
بالنسبة للتعرض لأشعة الشمس للجسم ، عند الذهاب الى البحر او المسابح و ما يسمى le bronzage ممكن التذكير بإيجابيات و سلبيات هذ الأمر، و كذلك من الجانب الطبي ماذا يحدث للجسم عند التعرض لوقت أطول؟
بما يتعلق في مسألة التعرض للشمس او le bronzage من بين الايجابيات نجد انه يحفز انتاج الفيتامين D المهم للعظام والمناعة. كما يحسن المزاج ويحفز افراز هرمون السيروتونين و هرمونات السعادة.
اما السلبيات فيسبب تليُف الياف الكولاجين وبالتالي ظهور شيخوخة مبكرة وظهور التجاعيد خاصة على مستوى الوجه والاطراف.
كما هذا يؤدي الى ظهور بقع داكنة و تصبغات جلدية مع حروق شمسية مؤلمة. وممكن تصبح خطيرة واضعاف حاجز البشرة الذي يعتبر الحاجز المناعي الاول.
عند تعرض لوقت اطول لأشعة الشمس خاصة على مستوى الجلد، رح يؤدي هذا الى حروق وتلف او L’ADN الخلية الوراثية ، لان الاشعة فوق البنفسجية تخترق خلايا الجلد وتدمرADN L’ ما يدفع الجسم لأحداث التهاب حاد احمرار انتفاخ والم على المدى البعيد، هذا التلف الجيني يزيد من خطر الاصابة بسرطان الجلد او الميلانوم.
ايضا يفقد الجسم كميات هائلة من السوائل والاملاح عبر التعرق لترطيب مما قد يؤدي الى الاجهاد الحراري او ضربة الشمس.
تثبيط المناعة الجلدية بسبب الحرارة والاشعة مما يجعل البشرة اكثر عرضة للالتهابات
للحصول على le bronzage بأمان ينصح باستخدام واقي شمسي والتعرض لفترات قصيرة، ومتفرقة بعيدا عن اوقات الذروة.
أجرت الحوار يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال