تطمح عناصر المنتخب الوطني الجزائري في مختلف الاختصاصات المتأهلة للأولمبياد إلى التألق في المحفل الدولي العالمي الذي سيجرى بباريس أين سينطلق يوم غد الجمعة 26 جويلية إلى غاية 11 أوت المقبل، كما تطمح إلى تحقيق نتيجة ايجابية ولما لا الظفر بميدالية اولمبية, عند مشاركتهم في هذا الحدث الرياضي العالمي المنتظر…..
المصارعون الجزائريون للجيدو بطموح كبير للصعود على منصة التتويج
بعزيمة وتحدي كبيرين, سيدخل مصارعو الجيدو الجزائري الثلاثة, المنافسة المقررة من 27 جويلية إلى 3 أوت بالعاصمة باريس، لحساب الالعاب الاولمبية 2024, أملا في نيل لقب اولمبي, كحصاد, يكللون به المجهودات المبذولة وتحضيراتهم المكثفة طيلة السنوات الاخيرة,
وتحسبا للحدث الاولمبي المنتظر, يتواجد المصارعون الثلاثة, بلقاضي أمينة (اقل من 63كغ), دريس مسعود (اقل من 73كغ) ومحمد المهدي ليلي (أكثر من 100كغ), منذ 17 جويلية الجاري بشمال فرنسا حيث يواصلون تحضيراتهم بشكل مكثف, تبعا لتربص سابق استفادوا منه بفالنسيا باسبانيا, وقبل الالتحاق ببقية الوفد الرياضي الجزائري بالقرية الاولمبية بباريس.
سداري (مدرب المنتخب الوطني للجيدو): “المعنويات جد مرتفعة قبيل انطلاق منافسات الأولمبياد”
واوضح المدرب سداري في تصريحه لوكالة الأنباء الجزائرية: “المحاربين الثلاثة يتمتعون حاليا بمعنويات مرتفعة وتحذوهم عزيمة وتحدي كبيرين لمحاولة الصعود على منصة التتويج في الحدث الاولمبي الذي أعدوا له العدة كما ينبغي, من خلال عدد من المعسكرات التدريبية والدورات الدولية المختلفة التي تواجدوا فيها والتي احتكوا فيها بمصارعين من المستوى العالي”, مؤكدا أن تحضير النخبة الوطنية كان في المستوى وجرى في ظروف حسنة”.
رياضة الجيدو أولى المنافسات المبرمجة في بداية الألعاب الأولمبية
وبباريس, ستكون رياضة الجيدو من أولى المنافسات المبرمجة في بداية الالعاب وتنطلق يوم 27 جويلية لتنتهي في الثالث من أوت المقبل، وسيدخل دريس مسعود (اقل من 73كغ) المنافسة يوم 29 جويلية, وتليه بلقاضي أمينة (اقل من 63كغ) يوم 30 جويلية, فيما يستهل محمد المهدي ليلي (أكثر من 100كغ) مشواره يوم 2 أوت، وسيشارك في الالعاب الاولمبية باريس 2024, قرابة 378 مصارعا في الجيدو (192 لدى الرجال و186 عند السيدات), ممثلين ل122 دولة من القارات الخمس، وستكون فرنسا (البلد المضيف) واليابان, الدول الاكثر تمثيلا في الموعد ب17 مصارعا لكل دولة (7 ذكور و7 سيدات), متبوعين بإيطاليا (13 مصارعا) وأوزباكستان (12), في الوقت الذي ستشارك بعض الدول مثل موريس ولبنان وكينيا و مالطا بمصارع واحد لكل منهم.
الآمال معلقة أيضا على بيداني في رياضة رفع الأثقال
يحلم الرباع وليد بيداني, الحامل الوحيد لراية رفع الأثقال الجزائرية خلال الألعاب الأولمبية بباريس في إعتلاء منصة التتويج, بمناسبة الطبعة ال33 للموعد الأولمبي, في فئة الوزن الثقيل المميزة التي أقل ما يمكن القول عنها أنها ستعرف حضورا لأقوى الرباعين الذين سيؤكدون على الحلبة علو كعبهم من خلال تنافس شديد.
وفي موعد باريس, يعرف بيداني منافسيه جيدا, منهم الجورجي لاشا تلاكهادي, ميناسين جو تيغرن (مجنس بحريني), الارميني لالاين فرازدات والإيراني علي داود, بالاضافة الى معرفته الجيدة لرباعين سبق ان شاركوا معه في مختلف المنافسات الدولية.
واقتطع وليد بيداني تاشيرة العبور الى الالعاب الاولمبية بباريس-2024 في فئة + 102 كلغ, في منافسة كأس بتايلاندا في مارس الماضي.
نمور مرشحة بقوة لنيل الذهب في العمودين غير المتوازيين بالجمباز
تأمل الجمبازية الجزائرية الشابة كايليا نمور (17 سنة), النجمة العالمية الجديدة في هذه الرياضة وإحدى أفضل لاعبات جيلها خاصة على العمودين غير المتوازيين, في منح الجزائر أول ميدالية لها بمناسبة الألعاب الأولمبية بباريس وفي أول مشاركة لها في هذا الموعد الرياضي الكبير.
وحتما, ستكون حظوظ الجزائر لنيل الذهب على عاتق هذه الرياضية الموهوبة التي نصبت نفسها كمرشحة بقوة للصعود على منصة التتويج نظير نتائجها الايجابية طيلة الموسم, وهو ما يجعلها تحلم برفع الراية الوطنية عاليا في سماء باريس من خلال الفوز بميدالية أولمبية, خاصة وأنها ستكون مدعومة بعدد كبير من المشجعين الجزائريين في عين المكان وعن بعد من ربوع الوطن.
القفاز الجزائري يتأهب لاستعادة أمجاده الأولمبية
تسعى الملاكمة الجزائرية لرفع التحدي وكتابة التاريخ من جديد خلال مشاركتها المرتقبة في الألعاب الأولمبية 2024 بباريس, حيث سيبحث ممثليها الخمسة عن الصعود على منصة التتويج التي غاب عنها القفاز الجزائري منذ نسخة 2000 بسيدني.
وسيحمل الملاكمون الجزائريون الخمسة (3 سيدات و رجلين) على عاتقهم, مسؤولية الدفاع على الألوان الوطنية داخل الحلبة الفرنسية, رغم المنافسة الشرسة التي تنتظرهم في كل الأوزان.
ويتعلق الأمر ب: روميساء بوعلام (50 كلغ), حجيلة خليف (60 كلغ), ايمان خليف (66 كلغ), يوغرطة آيت بكة (63.5 كلغ), مراد قادي (+ 92 كلغ).
إيمان خليف: (ملاكمة المنتخب الوطني): ” حضرت جيدا للأولمبياد”
أعربت الملاكمة الجزائرية ,إيمان خليف التي ستدخل منافسات الالعاب الاولمبية بباريس في فئة 66 كلغ , عن تمنياتها في أن تكون ” القرعة في صالحها” لأنها ستساعدها بنسبة كبيرة في التتويج بميدالية أولمبية.
وصرحت الملاكمة -صاحبة 25 سنة- لموقع اللجنة الاولمبية والرياضية الجزائرية: ” أنتظر بفارغ الصبر يوم 25 جويلية , للتعرف على منافساتي في الاولمبياد، اتمنى أن ترحمني القرعة وتكون في صالحي ، هي بالنسبة لي اضافة في طريق للبحث عن لقب اولمبي”، وأضافت : “حقيقة , حضرت جيدا ومردودي تحسن كثيرا خلال الاشهر الماضية, بدليل حققت عدة انجازات لم تحقق سابقا, لكن الان الامر يتعلق بألعاب أولمبية بمستوى عالي ولهذا اتمنى لعب كل أوراقي و هو حتما يمر عبر قرعة رحيمة, بإمكانها أن تؤثر بصفة مباشرة على مشواري”.
سجاتي قاطرة ألعاب القوى الجزائرية في باريس
سيكون الاختصاصي في السباقات نصف الطويلة, جمال سجاتي, بنسبة كبيرة قاطرة ألعاب القوى الجزائرية في الطبعة الثالثة والثلاثين للألعاب الأولمبية الصيفية المنتظرة, كونه إحصائيا يملك افضل الحظوظ للفوز بذهبية سباق 800 متر, باعتبار يتمتع بأعلى مستوى من اللياقة البدنية وهو في أفضل حالاته وفقا للأداء الذي يقدمه منذ أيام معدودات.
بتعداد يضم 8 متأهلين منهم سيدة, تأتي رياضة ألعاب القوى على رأس لائحة الرياضات التي قد تمنح للجزائر ميدالية أو أكثر في الموعد الاولمبي بباريس, وكل آمال أهل الاختصاص تنصب بدرجة أولى على جمال سجاتي, اختصاصي سباقات 800م والمتأهل إلى نهائي دوري الماسي (دايمن ليغ), رفقة خيرة العدائين العالميين.
وكان سجاتي قد دون اسمه في سجل الارقام المرموقة في العالم في اختصاصه, عندما حقق توقيت 1د و 41ثا و46ج في تجمع موناكو أضحى به أسرع ثالث عداء في تاريخ سباقات 800م, وهو ما يحفزه على مواصلة تألقه في باريس والتتويج بميدالية المعدن النفيس.
س.ع / و.أ.ج

























مناقشة حول هذا المقال