إحتضنت أمس، القاعة البيضاوية بالجزائر العاصمة فعاليات إفتتاح الطبعة الثالثة من البطولة العالمية للفوفيتنام التي شارك فيها حوالي 200 رياضي في مختلف الأوزان والتخصصات رجال وسيدات يمثلون 13 بلدا من القارات الثلاثة.
وأعطيت شارة إنطلاق هذه البطولة بعد عزف النشيد الوطني الجزائري على مسامع الحضور، يجدر بالذكر أن العديد من الشخصيات الرياضية البارزة كانت حاضرة في حفل الافتتاح.
“ الجزائر تعد من بين أحسن خمسة بلدان في العالم في الاختصاص “
ومن جهته أشاد رئيس الإتحاد الدولي للفوفيتنام-فكوتريان بالنيابة، توت كونغ نغيان بإمكانيات الجزائر الكبيرة في هذه الرياضة وذلك في قوله ” الجزائر تنظم المونديال وهذا شرف لها، لأنها قوية في هذه الرياضة القتالية وهي قريبة من الفيتنام، كما تعد من بين أحسن خمسة بلدان في العالم في الاختصاص. نحن نعمل سويا منذ عدة سنوات ولدينا ثقة كبيرة في الاتحادية الوطنية التي تشرف عليها “.
وعن غياب العديد من الدول عن هذا المحفل العالمي صرح ذات المتحدث قائلا ” بعض الدول غابت عن المحفل الدولي بسبب الصعوبات المالية لحجز تذاكر السفر الى الجزائر، لكن الوفود الاجنبية فعلت المستحيل للمجيء الى الجزائر”
13 بلدا سجلوا حضورهم الرسمي في البطولة
وكما أكده رئيس الإتحاد الدولي للفوفيتنام سابقا فإن 13 بلدا سجلوا حضورهم الرسمي في البطولة العالمية ويتعلق الأمر بكل من البلد المضيف الجزائر، فرنسا، الفيتنام، ايطاليا، بلجيكا، باكستان، كوت ديفوار، بوركينافاسو، كونغو الديمقراطية، مالي، السنغال والمغرب.
الجزائر دخلت البطولة ب 29 مصارع
وأشار ربيع ايت مجبر رئيس الاتحادية الجزائرية للفوفيتنام، أن الجزائر ستكون ممثلة ب 29 مصارع في جميع الاوزان (منازلة) و45 اخرين في التقني (استعراض)، ويطمح عناصر النخبة الوطنية من خلال هذه المشاركة لافتكاك اللقبين العالميين في تخصصي المنازلة والاستعراض حسب ما أكده لنا المسؤول الأول في الإتحادية.
هكذا سيكون ما تبقى من برنامج البطولة العالمية
الاثنين 18 جويلية: من 09سا الى 12سا الادوار التصفوية (منازلة وتقني) / 14سا إلى 30ر18 استئناف المنافسات ثم حفل تسليم الميداليات
الثلاثاء 19 جويلية: من 09سا الى 12سا الادوار التصفوية (منازلة وتقني) / 14سا إلى 30ر18 استئناف المنافسات ثم حفل تسليم الميداليات
الاربعاء 20 جويلية: من 09سا الى 12سا الادوار التصفوية (منازلة وتقني) / 14سا الى 30ر18 استئناف المنافسات ثم حفل تسليم الميداليات.
بلال عمام

























مناقشة حول هذا المقال