يبدو أن اللاعبين الجزائريين الناشطين في البطولة التونسية، باتوا يتعرضون لحملة تشويه ممنهجة في الفترة الأخيرة من طرف الإعلام التونسي وبعض اللاعبين القدامى، لأسباب واهية ولا تمت بأي صلة للروح الرياضية، رغم أن المحترفين الجزائريين في تونس يعدون من بين أفضل خريجي البطولة المحلية، ويقدمون مستويات راقية رفقة فرقهم، خاصة بعدما فتحت لهم الأبواب من طرف الأندية التونسية في السنوات الماضية وتم اعتبراهم لاعبين محليين في تونس.
وسائل إعلام تونسية تجاوزت كل الحدود
وتعمل بعض وسائل الإعلام التونسية على تشويه صور بعض لاعبينا من خلال إعداد تقارير مغلوطة مست كرامة وشرف بعض اللاعبين وتجاوزت كل الحدود الرياضية، دون نسيان تصريحات بعض اللاعبين القدامى على غرار الجزيري، والجمل الذين تهجموا على عدة لاعبين جزائريين، وفي مقدمتهم لاعب النجم الساحلي حسين بن عيادة، ولاعبي الترجي بدران، توغاي وشتي، في تصرف غير مبرر بالمرة، ويعكس مدى حقد بعض الأطراف على محترفينا في تونس.
البعض همشوا منذ فوز الخضر بكأس العرب
وبالنظر إلى الضغط الكبير الذي تفرضه بعض وسائل الإعلام وكذا بعض اللاعبين القدامى على لاعبينا في تونس، منذ نهائي كأس العرب الذي تزوج به الخضر على حساب نسور قرطاج بقطر، وبفضل تألق محترفينا في البطولة التونسية، تعرض رفقاء بن عيادة إلى تهميش كبير في أنيتهم وأصبح الكثير منهم غير أساسي لأسباب غير رياضية، قبل أن يأتي شهر رمضان الذي أكد نوايا هذه الفرق من خلال مطالبتها للاعبينا بالإفطار وإلا عدم المشاركة في المباريات وهو ما يعد عملا غير إنسانيا وغير أخلاقيا تماما.
الأندية تلتزم الصمت وترفض التعليق!
وتلتزم الأندية التونسية التي ينشط فيها لاعبونا الصمت، ولم تصدر أي تعليقات رغم ما تشهده الساحة الإعلامية في تونس في الفترة الأخيرة، ما يدل على أنها لم تحرك ساكنا للدفاع على هؤلاء اللاعبين الذين همهم الوحيد هو التألق وتقديم أفضل ما لديهم ثم الحصول على رواتبهم الشهرية مثل بقية اللاعبين، لكن على ما يبدو أن الأمر أخذ طريقا آخرا، وحتى الأندية تريد التخلص من الجزائريين بالنظر إلى رواتبهم العالية.
نحو هجرة جماعية للاعبين من تونس
وفي ظل كل هذه الأحداث التي تسارعت مؤخرا، سيجد محترفينا أنفسهم أمام حتمية مغادرة هذه الأندية التونسية والتفكير في تجارب احترافية أخرى بدءا من الصيف المقبل، لتفادي مشاكل أخرى مع الأندية والإعلام، ولهذا شرع عدة لاعبين في دراسة عروض من أندية عربية أخرى أبرزها كمن السعودية وقطر لخوض تجربة جديدة بعيدا عن البطولة التونسية التي أصبحت ملاذا غير آمن للاعب الجزائري ولو بشكل مؤقت.
بلال نجاري

























مناقشة حول هذا المقال