أحيت كلية علوم الإعلام والاتصال بجامعة الجزائر 3 “إبراهيم سلطان شيبوط” اليوم الدولي للغة الإنجليزية المصادف لـ 23 أفريل من كل سنة، في مبادرة تعكس توجهًا متزايدًا نحو ترسيخ التكوين الأكاديمي بهذه اللغة داخل الفضاء الجامعي، بما يواكب التحولات العالمية في مجالات البحث العلمي والإعلام.
وفي هذا السياق، أكدت رئيسة قسم الاتصال بالكلية، فطومة بن مكي، أن اللغة الإنجليزية لم تعد مجرد وسيلة للتواصل، بل أضحت جسرا عالميا يربط بين الثقافات ووعاء أساسيا للمعرفة، فضلا عن كونها أداة فعالة في البحث العلمي والعمل الإعلامي. واعتبرت أن الاحتفاء بهذا اليوم يمثل فرصة لإعادة التفكير في أهمية اكتساب اللغات الأجنبية كرافعة حقيقية للتمكين المعرفي والمهني.
وأبرزت المتحدثة أن إقبال الطلبة على تعلم اللغة الإنجليزية يعكس وعيا متزايدا بأهمية الانفتاح اللغوي والثقافي، مشيرة إلى أن هذا التوجه يساهم في تطوير الكفاءات الأكاديمية وتعزيز فرص الاندماج في بيئة علمية ومهنية أكثر تنافسية. كما نوهت بالمبادرات التي تهدف إلى صقل مهارات الطلبة وتشجيعهم على الابتكار والتبادل المعرفي.
من جهته، أوضح المشرف العام على الأقسام الخاصة بالتكوين في اللغة الإنجليزية والطلبة الدوليين، كريم بلقاسي، أن هذه المناسبة تعد اعترافا بجهود الطلبة في طور الليسانس، مشددا على أن هذا التكوين يندرج ضمن سياسة الدولة الرامية إلى تحديث المنظومة التعليمية ومواكبة المعايير الدولية. وأضاف أن الكلية تعمل على إعداد برامج تعليمية متكاملة ترتكز على المقاربة الإنجليزية في مختلف محاور البحث العلمي والتكوين الأكاديمي.
وفيما يتعلق بأهمية التأليف باللغة الإنجليزية، دعا أستاذ الإعلام والاتصال مليك بدر الدين الباحثين والمؤلفين إلى ضرورة إثراء المكتبة الجزائرية بإنتاجات علمية بهذه اللغة، بما يسمح بتوسيع دائرة انتشار المعرفة الجزائرية وتعزيز حضورها في الساحة الدولية.
وقد تميزت هذه الفعالية بتنظيم مجموعة من الأنشطة العلمية والثقافية، من بينها مداخلات أكاديمية وورشات قراءة، هدفت إلى إبراز الدور المحوري للغة في بناء جسور التواصل وتبادل المعارف، إضافة إلى عرض تجارب الطلبة في مسار التكوين باللغة الإنجليزية، بما يعكس حركية جديدة داخل الجامعة الجزائرية نحو الانفتاح والابتكار.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال