أشرف السيد نزيه برمضان مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالحركة الجمعوية والجالية الوطنية بالخارج والسيد يوسف شرفة والي ولاية الجزائر يوم السبت 26 سبتمبر2020 على فعاليات اللقاء التشاوري مع فعاليات المجتمع المدني بقاعة المحاضرات لجامعة هواري بومدين بباب الزوار بالعاصمة، بحضور السيد بالنور عبد الكريم رئيس المجلس الشعبي الولائي والسيدة مندوبة وسيط الجمهورية والسادة الولاة المنتدبون، والسلطات العسكرية، الامن الوطني وممثلي جمعيات المجتمع المدني والأسرة الإعلامية.
ويعتبر هذا اللقاء السادس والعشرين من نوعه الذي تم تنظيمه تحت إشراف مستشار رئيس الجمهورية نزيه بن رمضان مع فعاليات المجتمع المدني عبر ولايات القطر الوطني .
اللقاء التشاوري افتتح بآيات بينات من الذكر الحكيم ، والنشيط الوطني، ليستهل والي العاصمة كلمته بالترحيب بكل الضيوف، مثنيا على الحضور الفعال للجمعيات، مما أعطى دلالة وديناميكية جديدة بفضل الطاقات الحية للمجتمع المدني، منوها بمثل هذه اللقاءات التي ستوطد أكثر العلاقات بين الفعاليات المجتمعية، و مشيدا بالمجهودات المبذولة من طرف الجمعيات والهبة التضامنية أثناء الازمة الصحية بفضل التجند من خلال الحملات التحسيسية، والتعقيم ، وتوزيع الكمامات ، وغيرها من النشاطات .. ، ليؤكد أن الفعاليات ستكون من متطلبات التنمية المستدامة، والتي ستكون عبر خطة جديدة رسمتها الدولة من أجل فتح المجال للجمعيات للمساهمة في بناء جزائر جديدة.
وفي كلمة السيد مستشار رئيس الجمهورية نزيه بن رمضان، أكد أن رئيس الجمهورية نوه كثيرا بالمجهودات والهبة التي بادرت بها الجمعيات على المستوى الوطني، و بأن الدولة الجزائرية سترافق الجمعيات وتسهل عملها الميداني من أجل المساهمة في بناء جزائر جديدة والتي حلم بها الشهداء.
وأشاد بالعمل الكبير والخبرة المكتسبة لبعض الجمعيات والتي يمكن استغلالها في اطار الديناميكية الجديدة التي تشهدها الجزائر والتي تستقطب الحركة الجمعوية، التي من شأنها تقديم اقتراحات حول المشاريع التنموية التي يطمح إليها المواطن، وتعهد باستمرار النضال لغاية إشراك المجتمع المدني في حملة مكافحة الفساد وخطط التنمية وانشاء المرصد الوطني للمجتمع المدني
لتعطي بعدها الكلمة لرؤساء الجمعيات وتنظيمات المجتمع المدني لطرح انشغالاتهم وإبداء رٍأيهم من أجل المساهمة في رسم خطة جديدة والتي ستكون قاعدة سليمة وصحيحة في المستقبل، والتي ستساهم في بنائه مختلف الأطياف الفاعلة والناشطة .
حيث دون والي العاصمة ومستشار رئيس الجمهورية كل الانشغالات واقتراحات روؤساء الجمعيات، ومن حين لأخر كان الرد من طرف الوالي أو مستشار رئيس الجمهورية، الذين أكدا بأن أبواب الاتصال و التواصل ستكون في المستقبل مع فعاليات المجتمع المدني من أجل حل مشاكلهم والتي ستعود بالفائدة علي المجتمع والوطن، ليؤكد بأن الدولة الجزائرية ستواصل في دعم الجمعيات وأطياف المجتمع المدني.
لتكون الكلمة الختامية لمستشار رئيس الجمهورية الذي وعد بأن سينقل ويساهم في ترقية سبل التواصل بين الجمعيات والسلطات المحلية والولائية وحتى على مستوى هرم السلطة الجزائرية، وهذا في سبيل أن تتحقق التنمية والتطور ومن أجل بناء الجزائر الجديدة ، كما عرف اللقاء في الختام تدخل رئيس المجلس الشعبي الولائي الذي نوه هو الآخر بنشاط الجمعيات المحلية والولائية من أجل الرقي بالجزائر .
للإشارة تميز اللقاء بالتنظيم المحكم والذي أشرفت عليه مديرية الشباب والرياضة والترفيه لولاية الجزائر طيلة أسبوع رفقة المصالح التقنية والتنظيم لولاية الجزائر بالإضافة إلى إدارة جامعة هواري بومدين للعلوم والتكنولوجيا وهذا بشهادة مستشار رئيس الجمهورية الذي نوه كثير بالتنظيم الجيد للقاء التشاوري مع فاعلي الحركة الجمعوية.
تغطية: علي جماح/ كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال