أكد الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة، اليوم الأربعاء. عن حدوث وفيات بسبب الجوع ونقص الغذاء في القطاع، في وقت تواترت فيه التحذيرات داخليا وخارجيا من تفاقم الأزمة. في ظل شح المساعدات واستمرار العدوان الصهيوني الغاشم.
وكان مدير الإعلام الحكومي في غزة، إسماعيل الثوابتة، قد قال في مقابلة مع قناة “الجزيرة” القطرية، إن “سكان غزة دخلوا مرحلة متقدمة من المجاعة”. وأضاف أنه “لم تدخل منذ 10 أيام سوى 9 شاحنات مساعدات”، كما ناشد فتح معبر رفح، الذي تتكدس فيه شاحنات المساعدات، فورا. لإدخالها بشكل مستعجل وعاجل إلى سكان القطاع.
الأزمة الصحية في غزة قد تسبب وفاة 8 آلاف شخص حتى لو توقف العدوان الآن
من جهة أخرى، أظهر تقرير أعدّه باحثون مستقلون من الولايات المتحدة وبريطانيا، أنه لا يزال من الممكن أن يموت حوالي 8 آلاف شخص آخرين، في قطاع غزة، خلال الأشهر الستة المقبلة. حتى لو توقف العدوان الآن. بسبب الأزمة في قطاع الصحة العامة.
وتعرضت مستشفيات في غزة، للدمار بسبب العدوان. وبات أكثر من 85% من سكان القطاع وعددهم مليونان و300 ألف نسمة بلا مأوى. وسط ارتفاع حالات الإصابة بأمراض، مثل الإسهال وسوء التغذية في مناطق اللجوء المكتظة.
ووردت هذه الأرقام، في تقرير أعده أكاديميون، من كلية لندن للصحة والطب الاستوائي. ومركز “جونز هوبكنز” للصحة الإنسانية، في الولايات المتحدة. وهي جزء من تقديرات أكبر لعدد الوفيات الإضافي، الذي قد يسببه العدوان في غزة خلال الأشهر الستة المقبلة. ويشير التقرير الذي نُشر -الاثنين الماضي- إلى أنه لا يشمل الكيان الصهيوني، لأن نظام الصحة العامة فيها لم يُمسّ.
ارتفاع عدد الشهداء بغزة
أعلنت وزارة الصحة بغزة، ارتفاع حصيلة العدوان الصهيوني على القطاع إلى 29 ألفا و313 شهيدا، و69 ألفا و333 جريحا، ثلثيهم أطفال ونساء، فضلا عن أزيد نت 8000 آلاف مفقود.
وأضافت الوزارة، أن الاحتلال ارتكب 11 مجزرة في القطاع، راح ضحيتها 118 شهيدا، و163 جريحا، خلال 24 ساعة الماضية.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الأربعاء، يومه الـ 138، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع، وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال