قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، ان الاحتلال الصهيوني يتعمد قصف مراكز إيواء النازحين في قطاع غزة، وقتلهم تحت علم الأمم المتحدة، مضيفا أنه وثق تكثيف قصف مراكز الإيواء على رؤوس النازحين، واستهداف المناطق المعلنة كمناطق إنسانية.
وأوضح المرصد، أن قوات الاحتلال الصهيوني، تصعد عمليات قصف الأعيان المدنية، والقتل الجماعي للمدنيين واقتراف جرائم قتل جماعية فيها”، مبرزا أن “منهجية القصف الصهيوني، تشير إلى وجود سياسة واضحة ترمي إلى نزع الأمان عن كل قطاع غزة”.
وأضاف: “وثقنا 4 استهدافات منذ فجر اليوم ضد مراكز إيواء، إضافة إلى تدمير عدة منازل على رؤوس ساكنيها”، وأكد أن “تكرار مهاجمة مباني الأمم المتحدة، وقتل النازحين داخلها، فضلا عن تدميرها وحرقها، هو تحدٍّ صارخ للقانون الإنساني الدولي”.
وحث المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، المحكمة الجنائية الدولية، على المضي في التحقيق في كافة الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة.
مفوض الأونروا يتحدث عن الأوضاع الكارثية بغزة
قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، ان الاحتلال الصهيوني، قصف 190 منشأة للوكالة في قطاع غزة، مبرزا أن “الوكالة والأمم المتحدة مستهدفتان في غزة، ونحتاج إلى آليات لحماية موظفينا”.
وأوضح المتحدث، أن “إيصال المساعدات إلى محتاجيها في قطاع غزة بات أمرا صعبا، وهناك نقص حاد في الغذاء، و90% من سكانه يعانون من سوء التغذية”، مشيرا إلى ان “أكثر من مليون شخص في قطاع غزة يواجهون خطر المجاعة”.
وأبرز مفوض “الأونروا”، أن “هناك 4 آلاف طفل مفقود، و17 ألفا فقدوا ذويهم في قطاع غزة”، منوها إلى أن “”كثافة العمليات العسكرية الصهيونية، في مخيمات اللجوء بالضفة الغربية لافتة”، ومؤكدا أن اقتحامات القوات الصهيونية، للمخيمات والأحياء عادة ما تنتهي بتدمير المنشآت”.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل أمس، يومه الـ 263، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع. وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية. وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال