قرر المكتب الفيدرالي لكرة القدم رسميا إلغاء منافسات كأس الجمهورية لهذا الموسم، وهذا بعد أن تم تحديد البطولات التي ستجرى، بعدما قرر أن يكون الدوري هذا الموسم يخص فقط الرابطة المحترفة الأولى، وبطولات الهواة فقط، فيما ستكون باقي البطولات في راحة طيلة الموسم، وهذا ما جعله يلجأ لهذا الأمر، لكن بداية من الموسم القادم ستعود سيدة الكأس وحلاوتها من جديد للظهور كونها تبقى ذات قيمة لا يمكن الاستغناء عنها تماما.
الفائز بكأس الرابطة سيشارك في الكاف
وبعد أن خرج المكتب الفيدرالي بقرار إلغاء منافسات كأس الجمهورية هذا الموسم، اتفق أعضاء الاتحادية على أن يتم استحداث مكانها منافسات كأس الرابطة، تخص العشرون نادي من القسم المحترف الأول فقط، حيث لا تكون أندية بطولة الهواة الدرجة الثانية معنية بها نظرا لضيق الوقت، وعدم وجود اتساع في الوقت، إذ من المقرر أن تنتهي جميع المنافسات قبل حلول شهر أوت القادم، ونظرا للظرف الاستثنائي الذي تلعب فيه البطولة هذا العام، ما حتم وضع قرارات تتناسب مع ذلك، للإشارة فإن الفائز بلقب كأس الرابطة سيشارك رسميا في كأس الكاف الموسم المقبل.
أندية القسم الثاني لم ترض بإلغاء الكأس
وبعد حديث مع عدد من رؤساء القسم الثاني أبدوا غضبهم الكبير من القرار الذي تم اتخاذه من قبل المكتب الفيدرالي لكرة القدم بإلغاء منافسات كأس الجمهورية هذا الموسم، كما أن كأس الرابطة لا تخصهم وهو ما جعلهم يمتعضون من ذلك، كما أنه في السنوات الأخيرة كانت الاتحادية تقدم مكافئات مادية كلما تقدمت الفرق في المنافسة ما سيحرمها من ذلك بهذا الإلغاء، وهو ما جعلهم يطالبون من رئيس الاتحادية بمراجعة حساباته قبل ترسيم الصيغة.
فؤاد. س
























مناقشة حول هذا المقال