أشرف أمس، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، بالقطب الجامعي وزرة بالمدية، على وضع حيز الخدمة المنصة التكنولوجية للنمذجة السريعة بهدف تطوير المؤسسات الناشئة.
وأوضح الوزير أن المنصة التكنولوجية للنمذجة السريعة “تثمن نتائج البحث وتمنح الطلبة إمكانية استحداث مؤسساتهم الناشئة وتعزز الدور الاستراتيجي للطلبة في خلق الثروة واقتصاد المعرفة وتحقيق التنمية المحلية”.
كما سيساهم هذا “الفرع الاقتصادي” الجديد في “إعطاء قيمة مضافة للاقتصاد الوطني من خلال استحداث مناصب عمل جديدة وخلق الثروة ومنح قيمة مضافة للاقتصاد، خاصة الاقتصاد المبتكر، فضلا عن تمكين الجامعة من استحداث مصادر تمويل جديدة ومنحها استقلالية أكثر قوة في مجال التمويل”.
وقال أن هذه المنصة التكنولوجية الجديدة “ستساهم أيضا في تثمين نتائج البحث و ترجمة أفكار الطلبة و الأساتذة إلى خدمات و منتجات تعود بالفائدة على المواطن”.
وستساعد هذه المنصة الرقمية الطلبة والأساتذة، على انجاز نماذج للمنتجات أو المكونات المستخدمة في التصنيع باستخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد، ما سيمكن من تخفيف تكاليف التصنيع، حسب التوضيحات المقدمة بعين المكان.
جميلة كريم

























مناقشة حول هذا المقال