عقدت الهيئة العلمية الثقافية لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، امس الأربعاء، أولى جلساتها بعد إعادة هيكلتها، في خطوة ترمي إلى «تفعيل دورها وتعزيز إسهامها في تطوير الأداء العلمي والثقافي للقطاع»، حسب ما أفاد به بيان للوزارة.
وفي كلمة له بالمناسبة، أبرز الأمين العام للوزارة، رضوان معاش، الأهمية التي تكتسيها هذه «الهيئة المركزية باعتبارها فضاءً استشارياً علمياً وثقافياً، يُعنى بدراسة المشاريع والبرامج والنشاطات العلمية والثقافية المقترحة».
كما تعمل هذه الهيئة، يضيف البيان، على «تقديم الرؤى والتوصيات التي من شأنها دعم اتخاذ القرارات المناسبة وتوجيه العمل القطاعي وفق رؤية منهجية متكاملة، تنسجم مع السياسة الوطنية في مجال تسيير الشأن الديني وتعزيز أسس المرجعية الدينية الوطنية».
وتتولى الهيئة، على وجه الخصوص، «دراسة البرامج الوطنية القطاعية العلمية والثقافية وإثراءها، وجمع المعطيات والمادة العلمية اللازمة، وتحليل الواقع العلمي والثقافي للقطاع وتحديد أولوياته وفق رزنامة عمل محكمة، فضلاً عن الإسهام في تنسيق الأنشطة العلمية والثقافية وتعزيز الانسجام والتكامل بينها، واقتراح المبادرات التي تسهم في تحقيق أهداف القطاع».
كما تتيح هذه الهيئة «إطاراً مؤسساتياً لتبادل الخبرات وتوحيد الرؤى بين الكفاءات والإطارات المختصة، بما يعزز جودة المبادرات والبرامج ويضمن اتساقها مع توجهات الوزارة وأولوياتها»، وفقاً للبيان.
مراس سهى






















مناقشة حول هذا المقال