حسبما أفاد به يوم أمس بيان لمصالح الوزير الأول، والذي ورد فيه، ان الوزير الأول ايمن بن عبد الرحمن قرر اعتماد تدابير تحت عنوان جهاز تسيير الأزمة الصحية الـمرتبطة بجائحة فيروس كورونا.
وفيما يخص الأنشطة الاجتماعية والرياضية، قرر الوزير الاول، حسب البيان، غلق الأنشطة التي يتردد عليها السكان بقوة والتي تمثل خطرا واضحا لانتقال العدوى في الولايات الـمعنية بالحجر الجزئي الـمنزلي، ويتعلق الأمر، في مرحلة أولى، بالأنشطة الآتية: القاعات الرياضية والـمتعددة الرياضات، ودور الشباب، والـمراكز الثقافية، وأسواق بيع السيارات المستعملة.
غلق فضاءات التسلية والترفيه والشواطئ و…
وأعلن البيان أيضا عن غلق فضاءات التسلية والترفيه والاستراحة، وأماكن التنزه والشواطئ، مع تحديد نشاطات الـمقاهي والـمطاعم ومحلات الأكل السريع وفضاءات بيع الـمثلجات، بما يجعلها مقتصرة فقط على البيع الـمحمول، على مستوى الولايات الـمعنية بالحجر الجزئي الـمنزلي.
تعزيز المراقبة قصد التقيد بالتدابير الوقائية
كما قرر السيد بن عبد الرحمان تعزيز تدابير الـمراقبة الـمطبقة على الأسواق العادية والأسواق الأسبوعية من قبل الـمصالح الـمختصة، قصد التحقق من مدى التقيد بتدابير الوقاية والحماية، وتطبيق العقوبات الـمنصوص عليها في التنظيم الـمعمول به ضد الـمخالفين.
اما بخصوص التجمعات العامة، فقد تقرر تمديد إجراء منع كل تجمعات الأشخاص عبر كامل التراب الوطني، ولاسيما حفلات الزواج والختان وغيرها من الأحداث، وشدد البيان على “السحب النهائي لرخصة مزاولة النشاط لقاعات الحفلات التي تنتهك الحظر الـمعمول به”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال