تمكن الوفد الطبي الجزائري، المتكون من 13 جراحا، مبعوث إلى الأراضي الفلسطينية، من إجراء 250 عملية جراحية، ومئات الفحوصات بالمستشفى الأندونيسي شمال قطاع غزة.
وحسبما أفاد به رئيس الوفد الطبي، الدكتور برادعي مبارك، في تصريح لـ (وأج)، فإن البعثة انطلقت إلى غزة يوم 1 جويلية، في إطار مبادرة لمكتب وهران لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين. وعادت إلى أرض الوطن يوم 25 من نفس الشهر، مشيرا إلى أن “البعثة تتكون من 13 جراحا من مختلف الاختصاصات من وهران وولايات أخرى”.
وذكر المتحدث، أنه “رغم صعوبة ظروف التدخلات الطبية. وخطورة الوضعية بقطاع غزة كانت المهمة ناجحة”، معتبرا إياها “تعبيرا عن مساندة الشعب الجزائري للشعب الفلسطيني الشقيق. وتأكيدا لموقف الدولة الجزائرية المساند للقضايا العادلة والداعم للشعوب المستضعفة”.
وأشار برادعي، إلى أن “الوفد الجزائري قرر التطوع والتكفل الذاتي بتكاليف السفر والإقامة. كتعبير عن تضامنه مع الإخوة الفلسطينيين”، موضحا أن “هذه البعثة لن تكون الأخيرة. حيث تعتزم جمعية العلماء المسلمين الجزائريين تنظيم بعثات طبية أخرى”.
وحول التبرعات التي يتم جمعها، أكد رئيس الوفد الطبي، بأن الجمعية تسهر على إيصالها إلى الأراضي الفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال