شكل موضوع الوقاية من الحمض الكيتوني السكري لدى الطفل محور يوم تكوين متواصل،
نظمه المعهد الوطني للصحة العمومية،اليوم الاثنين بالجزائر العاصمة،
حيث انه غالبا ما يتسبب هذا المرض في مضاعفات مبكرة وخطيرةلمرض السكري من النوع الاول لدى هذه الفئة.
في هذا الصدد، اوضح مدير المعهد الوطني للصحة العمومية، البروفيسور عبد الرزاق بوعمرة، لدى افتتاح هذا اللقاء,
ان “الحمض الكيتوني السكري لدى الاطفال الذين تقل اعمارهم عن 15 سنة هو مرض صحة عمومية،
غالبا ما يتسبب في مضاعفات اولية خطيرة للسكري
من النوع الاول لدى هؤلاء”.
وأضاف، ان هذا المرض يتميز ب”ظهور و تطور اولى اعراض السكري المتمثلة بشكل اساسي في سلس البول و الشعور غير العادي بالعطش والهزال
دون ان يجلبوا اهتمام الاولياء او الاطباء العامين الذين هم في الواجهة الاولى” من المتابعة الصحية للمرضى.
وتابع يقول ذات المختص، ان “ذلك يعني ان السكري قد اصاب الطفل، الا انه يمكن تفادي الحمض الكيتوني السكري من خلال علاج مبكر ومناسب”،
مشيرا الى ان هذا المرض غالبا ما يشكل “احدى الحالات الطارئة الاكثر شيوعا في طب الاطفال او حتى احد اسباب اعتلال الاطفال ووفياتهم”،
مشددا في هذا الخصوص، على اهمية “اليقظة الدائمة سواء من مهنيي الصحة او من الاولياء“.
للاشارة ، تمت برمجة عديد المداخلات خلال هذا اللقاء، تتمحور بشكل أساسي، حول تصنيفات و فيسيولوجية مرض سكري الأطفال،
و خصوصيات وصعوبات التشخيص، فكذلك مبادئ العلاج بالأنسولين، و التربية العلاجية للطفل المصاب بالسكري.
يمينة سادات

























مناقشة حول هذا المقال