انطلقت أمس فعاليات الطبعة الثانية من المجموعات الشبابية المركزة، تحت شعار المشاركة السياسية والتنمية المحلية، في إطار مبادرة تهدف إلى فتح فضاءات حوار جادة وبنّاءة مع الشباب، والإنصات لانشغالاتهم ومقترحاتهم وتوصياتهم، بما يعزز دورهم في الشأن العام ويكرس مشاركتهم الفاعلة في مسار التنمية المحلية.
وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين الشباب من التعبير عن تصوراتهم المرتبطة بالتنمية المحلية، وتعزيز قدراتهم في مجالات الحوار والتحليل وصناعة المبادرات، إلى جانب تمكينهم من فهم آليات المشاركة في الحياة العامة والتأثير في القرار المحلي، بما يدعم انخراطهم السياسي والاقتصادي الواعي والمسؤول.
ونظمت فعاليات هذه الطبعة عبر عدد من ولايات الوطن، من بينها البليدة وسطيف وبجاية وعين الدفلى وبسكرة وببلدية القنطرة وسيدي بلعباس ومعسكر.
شكلت هذه اللقاءات فضاءً تفاعلياً مفتوحاً مع الشباب ، تم خلاله التطرق إلى أهمية الوعي السياسي في دعم التنمية المحلية، وتسجيل انشغالات الشباب، إلى جانب مناقشة آليات المشاركة في الشأن العام ودور الشباب في اقتراح الحلول والمبادرات التي تستجيب لانشغالاتهم وتدعم السياسات العمومية على المستوى المحلي.
وشهدت اللقاءات تنظيم نقاش تفاعلي مع الشباب ، خُصص لتعزيز قدراتهم القيادية والسياسية، من خلال تناول آليات بناء القيادات الواعية، وتطوير مهارات التحليل السياسي وصنع القرار، والمشاركة المسؤولة في الحياة السياسية.
وقد تميزت هذه المحطة بتفاعل إيجابي ونقاش معمق، مع التأكيد على أهمية الاستثمار في تكوين القيادات السياسية الشابة باعتبارها ركيزة أساسية لضمان استمرارية العمل السياسي وتعزيز الحكامة المحلية والوطنية.
وتؤكد هذه المحطات المتعددة حرص المجلس الأعلى للشباب على مرافقة الشباب وتمكينهم من أدوات المشاركة السياسية، وتعزيز جسور التواصل مع مختلف الفضاءات والمؤسسات، بما يكرس دور الشباب كشريك أساسي في الحياة العامة وصناعة التغيير الإيجابي على المستويين المحلي والوطني.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال