نظم التجمع الجزائري للناشطين في الرقميات الأسبوع الماضي، بفندق حياة ريجنسي بالمطار الدولي بالجزائر، الطبعة الثانية والعشرون لمنتدى التحول الرقمي الجزائري “رقمنة“.
واختير لهذه الطبعة، كونها الأخيرة لسنة 2025، موضوع “السيادة الرقمية: ضرورة استراتيجية للجزائر”، لما يكتسيه من أهمية بالغة في ظل القفزة النوعية والديناميكية الميدانية التي تعرفها الجزائر في إطار تنفيذ ملامح التحول الرقمي وفق توجيهات الهيئات العليا في البلاد.
حيث تم التأكيد خلال المنتدى على ضرورة حماية البيانات الوطنية وتأمين الفضاء الرقمي في مواجهة التحديات الراهنة، لا سيما المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والبرمجيات مجهولة المصدر والمخاطر المحتملة للأجهزة.
شارك في هذا اللقاء العديد من الفاعلين والناشطين في مجال الرقميات وعدد من الضيوف، وحضرت الجلسة الحوارية التي أدارها الدكتور علي كحلان نخبة من الخبراء، وهم الأستاذ يونس قرار، الدكتور حسان ضرار، الأستاذ يوسف شعبان، الأستاذ سليم بشيري، والأستاذ يزيد أقدال. وقد شكلت الجلسة فرصة للنقاش وتبادل الآراء والأفكار وطرح الأسئلة حول مختلف التحديات المتعلقة بتطوير بنية تحتية سيادية، تطوير الصناعة الرقمية المحلية، تحفيز وإنشاء مراكز البيانات المحلية، تطوير السحابة السيادية وإدارة البيانات، تصنيع المعدات المحلية، تعزيز الأمن السيبراني، بالإضافة إلى تحديات التكوين وهجرة الأدمغة.
واختتمت أعمال هذه الطبعة بفقرة الأسئلة والأجوبة، وشهد الحضور مراسم توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية بين التجمع الجزائري للناشطين في الرقميات والشركة الناشئة أيقونات EYCONET، هذا وكان المنتدى تحت رعاية الشركة الوطنية للتأمينات وشركة اوريدو تهدف إلى تعزيز هيكلة وتقييس وترابط النظام البيئي الجزائري للابتكار والرقمنة والمؤسسات الناشئة، وتسهيل انفتاحه واندماجه في شبكات الابتكار الإقليمية والدولية.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال