تعد بلدية الكاليتوس أكبر بلدية في الجزائر العاصمة من حيث المساحة والكثافة السكانية، إلا أن هذا لم يشفع لشبانها لامتلاك مرافق لائقة، ولا حتى ملاعب لممارسة الرياضة في زمن تنتشر فيه المخدرات والآفات الاجتماعية، وتفتقر البلدية لدور الشباب التي تحمل أهمية بالغة لما تقدمه لفئة الشباب من مساهمات في تأطيرهم ومنحهم برامج تثقيفية وترفيهية تساهم في احتوائهم عوض التوجه للشوارع، حيث لا تمتلك البلدية أي مرفق شباني يلجأ له شبابها.
عدد الملاعب تعد على أصابع اليد وأغلبها تفتقد أدنى المعايير التقنية
بلدية الكاليتوس التي لطالما اشتهرت بالعديد من الأسماء التي سطعت في سماء البطولة الوطنية لكرة القدم مع كبار الأندية الجزائرية في صورة نجم اتحاد الحراش والمنتخب الوطني سابقا محمد راحم أو “بوبوي” وحسين قاسيي (رحمه الله) بإمكانها منح الكرة الجزائرية لاعبين كبار في المستقبل، إلا أن الزخم الكبير من المواهب الذي تعج به أحياء البلدية لم يقابل بملاعب بمعايير حديثة من أجل تطوير هذه المواهب، فباستثناء ملعب الشهيد منور بحي الحيدوسي لا تمتلك البلدية ملاعب جوارية يمكنها احتضان دورات كروية خلال شهر رمضان أو في الصيف، ولهذا تجد أن غالبية فرق ما بين الأحياء تتجه إلى اللعب خارج البلدية أو الانضمام إلى دورات خارج البلدية للمنافسة فيها.
مسؤولو البلدية مطالبون بالالتفات إلى الشباب
وفي ظل هذه الوضعية ستكون السلطات المحلية مطالبة بالنظر في هذا الموضوع في أسرع وقت ممكن بما أن البلدية تعيش وضعا سيئا من هذا الجانب، حيث يتعين عليها تقدير الوضعية المعيشية لغالبية سكان البلدية التي لا تستطيع دفع تكاليف انخراط أبنائها في الجمعيات الرياضية أو النوادي الترفيهية، مما يتعين على المسؤولين توفير مرافق خاصة بعامة الناس.
ج. حسين

























مناقشة حول هذا المقال