سيكون جمال بلماضي، مدرب المنتخب الوطني الجزائري ملزما باجراء تغيرات خلال مباراة غد الاثنين 29 مارس 2021 أمام بوتسوانا بملعب مصطفى تشاكر لحساب الجولىة الأخيرة من تصفيات كأس امم افريقيا 2022 في ظل توفر الخيارات وجاهزية أبرز النجوم الذين غابوا عن المباراة الفارطة أمام زامبيا.
ما يعني أن المدرب سيضطر للتضحية ببعض الأسماء على غرار الحارس رايس وهاب مبولحي الذي قد يجد نفسه على مقاعد البدلاء بسبب أدائه المتواضع أمام زامبيا .
وقد يعطي بلماضي الفرصة للحارس أوكيدجة، حارس ماتز الفرنسي من أجل تحضيره لقادم الاستحقاقات، وكذا الوقوف على مدي جاهزيته الفنية والبدنية في مباراة شكلية.

























مناقشة حول هذا المقال