يواصل مدرب المنتخب الوطني، جمال بلماضي، التزام الصمت حول مستقبله على رأس العارضة الفنية للخضر، منذ تصريحاته عقب مباراة الكاميرون في تصفيات المونديال، والتي ربطها الكثيرون برغبة المدرب في مغادرة الخضر بعد فشله في تحقيق هدف التأهل إلى كأس العالم، لكن بعض المقربين من الرجل، أكدوا في الأيام القليلة الماضية، أنه يريد وقتا كافيا للتفكير في مستقبله وهو متردد بين البقاء ورفع التحدي مرة أخرى والرحيل وترك المجال أمام مدرب جديد.
الجماهير الجزائرية تنتظر قراره الأخير
وتنتظر الجماهير الجزائرية القرار الأخير لبلماضي، سواء بالبقاء أو الرحيل، رغم أن أغلبية متتبعي الكرة يرغبون في بقائه وإكمال العمل الذي بدأه منذ قرابة الأربع سنوات، وهو الأمر الذي يدركه بلماضي جيدا، وقد يجعله يتراجع عن فكرة الرحيل من أجل إسعاد الجماهير الجزائرية في المناسبات المقبلة، خاصة وأن الخضر تنتظرهم كأس إفريقيا صيف السنة المقبلة بكوت ديفوار.
منتظر بأرض الوطن بعد شهر رمضان
ومن المنتظر أن يعود بلماضي إلى أرض الوطن مباشرة بعد نهاية شهر رمضان المبارك، حيث سيجتمع بأعضاء طاقمه لتحضير تقرير مفصل كحصيلة عن العمل الذي قدمه في الفترة الأخيرة، من أجل تقديمه لمسؤولي “الفاف”، قبل إعلان قراره النهائي في البقاء من عدمه، كما سيتحدث مع رئيس “الفاف” حول تجديد عقده أو دونه لإنهاء الجدل بشكل نهائي.
بقاؤه يعني إصراره على رفع تحدي جديد
ولا يختلف اثنان، على انب لماضي مدرب يحب التحديات ويسعى دائما إلى رفع سقف الطموح عاليا من أجل تحقيق الأهداف المسطرة، وهذا ما عرف عليه منذ بداية مسيرته التدريبية، لهذا قد يرفع التحدي من جديد رفقة الخضر ويقرر مواصلة مهامه لتحقيق أهداف جديدة، أبرزها التألق في “كان” كوت ديفوار ولم لا تحقيق التاج القاري للمرة الثالثة في تاريخ المنتخب والثانية تحت قيادته.
بلال نجاري
























مناقشة حول هذا المقال