أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، امس الأحد بمكة المكرمة، على اجتماع عام خصص لشرح خطة تسيير مرحلة المشاعر المقدسة، بهدف ضمان مرافقة الحجاج الجزائريين وتمكينهم من أداء مناسكهم في أفضل الظروف.
وحضر الاجتماع كل من القنصل العام للجزائر بجدة، محمد الحبيب زهانة، والمدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، الطاهر برايك، حيث تم الوقوف بالتفصيل على مختلف الترتيبات العملياتية المتعلقة بتنقل الحجاج الجزائريين بين المشاعر المقدسة، لاسيما ما تعلق بمراحل التفويج نحو منى وعرفات ومزدلفة، وآليات مرافقة الحجاج وضمان التكفل بهم خلال مرحلتي التصعيد والعودة إلى مشعر منى.
وعقب عرض خطة تسيير مرحلة المشاعر المقدسة وضبط آليات التنسيق الميداني وتوزيع المهام بين مختلف الفروع والتخصصات، أكد الوزير على ضرورة رفع مستوى الجاهزية والتجند الكامل خلال هذه المرحلة الحساسة من موسم الحج، بالنظر إلى ما تتطلبه من تنسيق دقيق وتدخل ميداني متواصل من جميع أعضاء البعثة، بما يضمن راحة الحجاج الجزائريين وسلامتهم.
وشدد بلمهدي على أهمية الالتزام الصارم بمخطط العمل المسطر والعمل بروح الفريق الواحد، إلى جانب تعزيز التواصل الدائم بين مختلف الوحدات الميدانية، ضمانا لسرعة التدخل ومعالجة الانشغالات الطارئة التي قد تسجل خلال تنقل الحجاج أو إقامتهم بالمشاعر المقدسة.
كما تناول الاجتماع الجوانب التنظيمية المتعلقة بتوزيع الفرق الميدانية عبر المخيمات والمسارات المعتمدة، وكيفيات التنسيق مع مختلف المتدخلين من الجهات السعودية، فضلا عن ضبط آليات المتابعة اليومية ورفع التقارير الدورية المتعلقة بسير التكفل بالحجاج.
وفيما يخص الجانب التوجيهي، دعا الوزير أعضاء البعثة إلى التحلي بروح المسؤولية والانضباط واستحضار البعد الإنساني والرسالة النبيلة الموكلة إليهم في خدمة ضيوف الرحمن، مؤكدا أن نجاح مرحلة المشاعر المقدسة يبقى مرتبطا بحسن التنظيم والتكامل بين جميع المتدخلين.
أميرة عڨون






















مناقشة حول هذا المقال