عبرت البطلة الأولمبية السابقة حسيبة بولمرقة عن أسفها من النتائج السلبية التي عادت بها البعثة من أولمبياد طوكيو 2020 وقالت في هذا الصدد: “وددت لو تمنح لي الفرصة أن أنزل لمضمار السباق وأهدي الجزائر ميدالية، من الصعب أن تكون رياضيا وتقود البعثة الوطنية وتعود خالي الوفاض، كنت أود أن نعود بنتائج تسعد الجزائريين، لكن الأوضاع حالت دون ذلك، حزنت كثيرا لما عشته”.
” الدورة كانت استثنائية والظروف لم تكن مناسبة”
وعلقت البطلة الأولمبية السابقة عن الجانب التنظيمي والاداري، وقالت:” نحن هنا للحديث عن الجانب التنظيمي والإداري، ليس من صلاحياتنا الحديث عن النتائج وتقييم الرياضيين، فالجانب التقني من صلاحيات الاتحاديات”، بخصوص الصعوبات التي واجهتها البعثة الجزائرية في اليابان قالت رئيسة البعثة الأولمبية: “الأوضاع في طوكيو كانت استثنائية بداية من التنقل، بسبب فيروس كورونا كانت هناك العديد من التشديدات، تخيلوا بعدما يجتاز الرياضي الفحص الطبي لفيروس كورونا يتأكد من سلامته، سينقل مباشرة للقرية الأولمبية ليحتجز هناك 14 يوما” .
“اللجنة التنظيمية وضعت قوانين تعجيزية “
بخصوص القوانين التي فرضت على الوفود أكدت المسؤولة الأولى عن البعثة الجزائرية في طوكيو: أن اللجنة وضعت قوانين تعجيزية ساهمت في عدم تحقيق نتائج إيجابية في هذه الألعاب “اللجنة التنظيمية وضعت قوانين تعجيزية لكل الوفود، والمشاكل التي واجهت البعثة بالغت الصحافة في طرحها، ويمكن أن تحدث لأي وفد، وهذا ما حدث مع منتخب بولونيا الذي كان سيتعرض لإقصاء 5 من رياضييه بسبب خطأ في الاجتماع التقني”.
“هناك رياضية كانت متخوفة من الانتقادات أكثر من المنافسة”
وكشفت بولمرقة أن الرياضيين الجزائريين عاشوا ضغطا كبيرا في طوكيو وكانوا جد متخوفين من رد فعل الصحافة الجزائرية ، بعد ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي حيث قالت:” أعرف إحساس الرياضيين لهذا فضلت عدم الخروج عن صمتي، مراعاة لشعورهم، الرياضيون كانوا خائفين من ردود الأفعال التي كانت على مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة أكثر من منافسيهم… هناك رياضية من كثرة الضغط النفسي عشية المنافسة تعرضت لنوبة من البكاء، حاولنا أن نطمئنها بأنها صغيرة وتملك الوقت للمنافسة مستقبلا حتى لو لم تحرز نتائج إيجابية، وكانت تعاني من إصابة لعلمكم”، و طلبت الرياضية السابقة من الصحافة تخفيف الضغط وأردفت: “نريد معالجة الأمور بهدوء، ويجب على الصحافة أن تدعم الرياضيين لأننا نكمل بعضنا، وتخفيف الضغط عليهم”.
” لسنا من صنع الكوفيد”
وقالت أنهم ليسوا من صنعوا فيروس كورونا كوفيد 19 للتحجج به :” لسنا من صنع الكوفيد لنختبئ وراءه، حقيقة هذا الفيروس أثر علينا، سواء في التحضيرات أو ما وجدناه في اليابان من تنظيم، هناك رياضيين تبث حالتهم الإيجابية، ولم يستطيعوا المشاركة، هذه حقيقة”.
مدينة خياري

























مناقشة حول هذا المقال