احتضنت جامعة “أمحمد بوقرة” ببومرداس، أول أمس، فعاليات الندوة الوطنية حول “تحسيس جمعيات ومنظمات المجتمع المدني لمواجهة ظاهرة الحرقة في الجزائر”، التي حملت شعار ” لا للحرقة…مستقبل شبابنا… مسؤولية الجميع ” وأشرفت على تنظيمها الجمعية الوطنية لتوعية وتحسيس الشباب من مخاطر الهجرة غير الشرعية (الحرقة) بالجزائر، بحضور ممثل وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة الإقليمية”، رضا شريط والسلطات الولائية وعدد من الجمعيات، حيث أجمع المشاركون، على ضرورة إشراك المجتمع المدني ضمن مساعي الدولة الرامية إلى محاربة والتصدي للمخاطر التي تترتب عن ظاهرة الهجرة غير الشرعية عبر البحر (الحرقة) على المجتمع والدولة ككل.
ضرورة إشراك المجتمع المدني في محاربة ظاهرة “الحرقة”
أجمع الحضور والمتدخلون في الندوة، بأن الوقت قد حان من أجل إشراك جمعيات ومنظمات المجتمع المدني، الفاعلة ميدانيا في محاربة هذه الظاهرة السلبية، من خلال تجنيد طرق ووسائل مختلفة على غرار وسائط التواصل الاجتماعي مسنودا بالعمل الجواري.
الخبير لخضاري: “ظاهرة الحرقة لم تعد تمس الشباب فقط”
وقال الخبير لخضاري خلف الله، من جامعة بومرداس، بأن معالجة ظاهرة “الحرقة”، لم تعد تمس الشباب فقط بل تعدته إلى فئات اجتماعية أخرى، ومحاربتها ليست مقتصرة على هيئات الدولة الإدارية والأمنية فقط، وإنما تخص مختلف تنظيمات وأطياف المجتمع المدني التي ينضوي تحت لوائها عدد كبير من الشباب الواعي بخطورة الظاهرة، كما أوضح الخبير بارودي صالح من جامعة تلمسان في مداخلته، بأن “ظاهرة “الحرقة” في الجزائر تتنامى بشكل مقلق”، والتصدي لها “مسؤولية مشتركة لأنها تصب في خدمة المنفعة العامة”.
ممثل وزير الداخلية يدعو لتكاتف الجهود للحد من انتشار الظاهرة
أكد ممثل وزير الداخلية والجماعات المحلية، رضا شريط، في مداخلته بأن هذه الفعالية التي تندرج في إطار المبادرات الرامية للتقليص من خطورة هذه الظاهرة السلبية التي تمس شريحة من الشباب، وأثرت بشكل سلبي ومباشر على المجتمع، داعيا إلى أهمية تكاتف جهود الجميع بهدف الحد من انتشارها.
سمير زليخة: “نهدف للتحسيس بدور المجتمع المدني في التصدي للظاهرة”
قال رئيس الجمعية الوطنية لتوعية وتحسيس الشباب من مخاطر الهجرة غير الشرعية (الحرقة) بالجزائر، سمير زليخة، بأن الهدف من تنظيم هذه التظاهرة يتمثل في التوعية والتحسيس بالدور الريادي لجمعيات المجتمع المدني في التصدي لهذه الظاهرة، من خلال تعزيز العمل التضامني والتشاوري في المجتمع بغرض الحماية الشاملة للشباب ولخدمة المصلحة العامة.
وتكمن أهمية هذه الندوة، حسب ذات المصدر، في تشجيع العمل التطوعي في المجال والاهتمام بعملية التنسيق الجمعوي في النشاطات العامة كواجب إنساني، إضافة إلى تسليط الضوء حول واقع الظاهرة مع اقتراح إجراءات عملية وعلمية تساعد الدولة في التصدي لهذه الظاهرة الخطيرة وشرح مساعي الدولة في المجال.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال