اختتمت فعاليات برنامج مخيم التميز الجزائري في طبعته الرابعة بولاية سكيكدة، وذلك بعرض الشباب المشارك لمشاريعهم أمام لجنة التحكيم المتكونة من مدراء حاضنات الأعمال الخاصة وخبراء في مختلف الميادين.
وذلك بحضور مدير البيئة ومدير الشباب والرياضة لولاية سكيكدة، وأسفر النهائي عن تأهل 03 مشاريع للنهائي الكبير الذي سيكون في شهر نوفمبر بالجزائر العاصمة.
مشروع لشابين لا يتجاوز عمرهما 17 سنة
المشروع الفائز الأول في مجال التسويق السياحي هو عبارة عن تطبيق يسمح للسياح باكتشاف الأماكن السياحية بالمناطق المتواجد بها.
أما المشروع الثاني هو لشابين عمرهما لا يتجاوز 17 سنة في مجال الفلاحة والأمن الغذائي، يقومون بإنتاج الفطر وإعادة بيعه للمطاعم.
أما المشروع الثالث هو عبارة عن برنامج تحكم بالكهرباء والغاز داخل المنزل وهذا المنتوج مطروح في السوق الجزائري.
“الدولة الجزائرية بكل مؤسساتها تقدم الدعم لكل ما هو مقاولاتية”
على هامش حفل الاختتام، صرح رئيس المؤسسة الجزائرية لترقية المقاولاتية ودعم المؤسسات الناشئة، عدلان شاوش بالقول :” سعيد جدا أننا افتتحنا برنامج مخيم التميز الجزائري في طبعته الرابعة من ولاية سكيكدة، وهو حدث فريد من نوعه بالولاية، وبتنظيم يوم مفتوح للشباب حاملي المشاريع والأفكار المبتكرة بالشراكة مع قصر الثقافة مالك شبل، خاصة في ظل المجهودات الكبيرة المبذولة في السنوات الأخيرة لدعم وتعزيز روح المقاولاتية وريادة الأعمال لدى الشباب الجزائري”مضيفا: ” كان لنا الشرف العظيم بمرافقة وتكوين الشباب المشارك لمدة 03 أيام، والتحدث معهم والتعرف على المشاكل التي تواجههم في تجسيد مشاريعهم، مؤكدا بأن: “الدولة الجزائرية وبكل مؤسساتها تقوم بتقديم الدعم لكل ما هو مقاولاتية وريادة أعمال، خاصة بعد القرارات الكبرى لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، بفتح الأبواب لكل المبادرات والنشاطات التي تخدم المقاولاتية لتكوين جيل جديد يؤمن بريادة الأعمال والمساهمة في التنمية الاقتصادية”.
“سنجوب إن شاء الله كل ولايات الوطن من أجل اكتشاف أفكار الشباب الطموح”
أضاف ذات المتحدث قائلا :”سنجوب إن شاء الله كل ولايات الوطن من أجل اكتشاف أفكار الشباب الطموح والمقاول عن طريق تنظيم مسابقات ونشاطات و كل شيء يخدم المقاولاتية وفي كل الميادين” ، وواصل “التحدي الإلكتروني الجزائري سيعمل في مجال الابتكار المفتوح، سيكون همزة وصل بين الشباب حاملي الأفكار والمشاريع المبتكرة وبين المؤسسات الكبرى في الجزائر والخارج من أجل استعمال هذه الحلول الرقمية” ،” حاضنة الأعمال الرقمية ديزاد، حاضنة تاك، هي الحاضنة التي تقوم بمرافقة الشباب المشاركة في البرامج التي تديرها المؤسسة، والمرافقة ستكون من طرف الخبراء والمختصين الذين ينتمون للجنة العلمية للبرنامجين”، “بصفتي رئيس المؤسسة الجزائرية لترقية المقاولاتية ودعم المؤسسات الناشئة، أتعهد باسمي وباسم كل الفريق، أننا سنعمل من أجل تقديم كل ما يحتاجه الشباب الجزائري في مجال المقاولاتية وريادة الأعمال، و كل ما تحتاجه الدولة الجزائرية للدفع بعجلة التنمية الاقتصادية”
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال