كشف وزير النقل محمد لحبيب زهانة، عن تخصيص قطاعه لغلاف مالي يقدر بـ 10 مليار دينار، لتعزيز السلامة والأمن عبر المطارات الجزائرية، وتحسين الخدمات لصالح المسافرين.
وفي الجلسة الافتتاحية للقاء وطني خاص بتقييم نشاط النقل الجوي، بتيبازة، اليوم السبت، أوضح زهانة، أن “مصالحه الوزارية أعطت الأولوية لتعزيز السلامة والأمن بالمطارات. من خلال تسجيل برنامج استثماري في الميزانية القطاعية لسنة 2023، يفوق 10 مليار دينار”، مؤكدا أن “هذا البرنامج سيسمح بتجسيد مشاريع تساهم في جعل الجزائر مركز عبور دولي. وحلقة ربط بين البلدان الإفريقية والعالم. وذلك لرفع مستوى أمن المطارات إلى المعايير الدولية المعمول بها في المجال”.
وتتمثل المشاريع –يضيف الوزير- في تزويد كل المطارات بأنظمة المراقبة بالكاميرات الحرارية. وتدعيمها بأجهزة سكانير حديثة ومطابقة للمعايير الدولية المعتمدة في هذا المجال، سيتم اقتناؤها عن طريق مناقصات وطنية ودولية.
وتتضمن المشاريع المسجلة، تدعيم أنظمة المراقبة بالفيديو بالعديد من المطارات ورقمنتها وإعادة تهيئة الجدار الخارجي ومسار دوريات الحراسة بالحيز المطاري. وإنجاز وإعادة تهيئة شبكات التزود بالمياه وشبكات الصرف الصحي والآبار وخزانات المياه، وكذا شبكات إطفاء الحرائق بالمطارات. فضلا عن تسجيل دراسات لحماية مطاري الشلف والبيض من خطر الفيضانات.
وأبرز زهانة، أن مصالح الإدارة المركزية مستعدة للتدخل من أجل التكفل بكل المشاكل التي تعترض مسيري القطاع أثناء أداء مهامهم. على أن يكون هناك تقييم دوري إلى غاية الوصول إلى تقديم خدمات بمعايير دولية.
وأشار وزير النقل، إلى تجنيد جميع الإمكانيات المادية والبشرية، على مستوى مطارات الوطن. مع تحسين مستوى الخدمات والتكفل الأمثل بالمسافرين، داعيا إلى العمل بالتنسيق مع جميع الفاعلين. وتكثيف الجهود من أجل بلوغ الأهداف المسطرة.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال