أبرز وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، أنّ الأمية تراجعت في الجزائر، أين وصلت إلى 7.40%. مُشيرا إلى أنه “سيتم وبداية من الموسم الدراسي المقبل، تخفيف المناهج والبرامج في التعليم الابتدائي”.
وفي كلمة له بمناسبة الاحتفال بيوم العلم، اليوم الثلاثاء، أشار بلعابد، إلى أنه “سيتم القضاء على آفة الأمية في برنامج الأمم المتحدة للتنمية المستدامة سنة 2030. من خلال جودة التعليم في الجزائر”.
كما أعلن الوزير، أنه “تجسيداً لقرار الرئيس تبون، القاضي بتخفيف وزن المحفظة، تم اتخاذ مجموعة من الاجراءات تم تجسيدها، بدءاً بتجهيز المدارس الابتدائية باللوحات الالكترونية. بالإضافة كذلك إلى توفير نُسخة من الكتب المدرسية في التعليم الابتدائي. وإطلاق الكتاب الرقمي، ناهيك عن التخلي على امتحان نهاية التعليم الابتدائي، لعدم ثبوت جدواه من الناحية البيداغوجية. والضغوط النفسية للتلاميذ. وتعويضه بامتحان تقييم المكتسبات”.
وأبرز بلعابد، أن “المدرسة الجزائرية تحت قيادة الرئيس تبون، شهدت إيجابيات كثيرة، من خلال إدراج الإنجليزية في الابتدائي. وتأطير التربية البدنية والرياضية. ومراجعة مواقيت التعليم الإبتدائي. حيث سيتم بداية من الدخول المدرسي المقبل الشروع في تخفيف البرامج في التعليم الإبتدائي. والحفاظ على كل مواد الهوية الوطنية”.
وفي سياق متصل، أوضح الوزير، أن “الوزارة ستعمل على استحداث مديرية عامة للرياضات المدرسية، تنفيذا لمخرجات مجلس الوزراء”. ومؤكدا أن المرسوم الخاص بها تم استصداره.
“توسيع التدريس باللغة الامازيغية ورفع المناصب البيداغوجية لها”
من جهة أخرى، كشف وزير التربية عبد الحكيم بلعابد، أيضا، عن توسيع التكفل بتدريس اللغة الامازيغية على مستوى الابتدائيات الى 51 ولاية.
ويأتي هذا –حسب الوزير- من خلال تدعيم تأثيرها البيداغوجي على بما يعادل 113 منصب مالي بيداغوجي جديد في رتبة استاذ التعليم الابتدائي. وهذا بزيادة قدرها 7.25% بالمقارنة مع السنة الدراسية الفارطة.
الى جانت توسيع تدريس اللغة الامازيغية في مرحلة التعليم المتوسط، برفع المناصب المالية البيداغوجية خلال الموسم الدراسي 2023- 2024، بزيادة قدرها 3.40% مقارنة بالسنة الدراسية السابقة.
وأكد بلعابد، ان وزارة التربية الوطنية، لن تتوانى في تعزيز التعليم التكويني عن بعد. الذي ساهم بشكل كبير في الخدمة العمومية للتربية، مضيفا أنها “تعمل على تحسين حوكمة المنظومة التربوية، حيث انكبت الجهود في هذا المجال على تعزيز عملية الرقمنة. وتطوير نظام المعلومات لقطاع التربية. من أجل ضمان الفعالية والتتبع والشفافية”.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال