خلال الأيام الأخيرة، تصاعدت وتيرة الهجمات الصهيونية على الأطفال والنساء في غزة، في إطار سياسة تهدف إلى اجتثاث الوجود الفلسطيني من القطاع. وتستهدف هذه الهجمات المناطق السكنية التي يدعي الاحتلال أنها “آمنة”، مما يتسبب في سقوط أكبر عدد ممكن من الضحايا.
وفي تصريح لـ (وأج)، قال الرائد محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، إن الاحتلال ينتهج سياسة “ممنهجة”. في قصف التجمعات السكانية والبنية التحتية في القطاع، مما يعكس سعيه لتدمير كل جوانب الحياة.
وأشار بصل، إلى أن هذه السياسة قد تصاعدت بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وأن معظم الشهداء الذين يتم انتشالهم بعد الهجمات هم من الأطفال والنساء. محذراً من تداعيات هذه السياسة التي وصفها بـ “الخطيرة جداً” ضمن إطار حرب إبادة جماعية.
وحسب إحصائيات السلطات الفلسطينية، ارتفعت حصيلة الشهداء الأطفال. منذ بداية العدوان الصهيوني في 7 أكتوبر 2023 إلى 16,795 طفلاً، منهم 171 من الرضع و710 أقل من عام، و36 نتيجة الجوع. كما ارتفعت أعداد النساء الشهيدات إلى 11,378. وأوضح بصل، أن المناطق المستهدفة غالباً ما يُدعى أنها “إنسانية وآمنة”. لكن يبدو أن الاحتلال يقوم بتجميع المدنيين في هذه المناطق لتكثيف عدد الضحايا.
وأشار المتحدث، أيضاً، إلى استهداف المدارس ومراكز الإيواء، مستدلاً بقصف مدرسة “شهداء الزيتون”. التي أودت بحياة خمسة فلسطينيين، بينهم طفلان وسيدة، ومدرسة “الجاعوني”، في منطقة النصيرات التي راح ضحيتها 18 شخصاً. بينهم نساء وأطفال، كما نوه إلى استهداف طواقم الدفاع المدني وموظفي “الأونروا”، حيث ارتفعت الحصيلة إلى وفاة 220 موظفاً.
في ختام تصريحه، ناشد بصل، المجتمع الدولي، بالتدخل العاجل. لوقف جرائم الاحتلال وحماية الشعب الفلسطيني الذي يتعرض لإبادة جماعية.
استهداف الصحفيين في غزة: 173 صحفياً شهيداً في قطاع غزة منذ بداية العدوان
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأحد، عن استشهاد صحفي فلسطيني جديد في قصف صهيوني، مما يرفع عدد الصحفيين الشهداء في القطاع إلى 173 منذ بدء العدوان.
وأكد المكتب في بيانه، أن هذه الحصيلة تعكس استمرار استهداف الصحفيين الفلسطينيين من قبل الاحتلال، الذي يتحمل المسؤولية كاملة عن هذه الجرائم، وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية بالعمل الصحفي، بضرورة الضغط على الاحتلال، لملاحقته في المحاكم الدولية، وإنهاء جريمة الإبادة الجماعية، ووقف اغتيال الصحفيين الفلسطينيين.
تجدر الإشارة إلى أن مؤسسات فلسطينية ودولية، كانت قد حذرت مسبقاً من استهداف الطواقم الصحفية في قطاع غزة، لكن الاحتلال واصل هذه الانتهاكات على الرغم من ارتداء الصحفيين لسترات الصحافة.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال