عقد امس المرصد الوطني للمجتمع المدني أشغال الدورة الثانية لمجلسه الوطني من أجل الوقوف على ما تم إنجازه و استشراف مستقبل عمل الهيئة.
افتتحت أشغال الدورة بآيات بينات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني بعدها تم عرض شريط يبرز حوصلة مختصرة لما تم إنجازه من طرف المرصد الوطني للمجتمع المدني من بداية السنة و إطلالة على تحديات في انتظار تجاوزها .
أكد رئيس المرصد الوطني للمجتمع المدني عبد الرحمان حمزاوي خلال كلمته على الدور الذي تعززت به الساحة الوطنية للمجتمع المدني حيث قال بأن” اليوم الفرصة تاريخية للمجتمع المدني ليقدم الكثير حيث أصبح قوة فاعلة يساهم في شتى مناحي الحياة العامة ، كما تحدث عن الأهداف التي يصبوا المرصد إلى تحقيقها مع فعاليات المجتمع المدني في إطار الإصلاحات و مسار التنمية الشاملة، مضيفا بالقول اليوم عندما نتحدث عن واقع المجتمع الجزائري فيه تحديات و الكثير من الاحتياجات، فقوة المجتمع المدني كونه يؤدي مهامه بصفة جوارية مع المواطن و يدرك ما يعانيه المواطن و ما يحتاج إليه في مختلف المجالات فالكثير من القرارات تم اتخاذها على الصعيد الاجتماعي يعتبر مكسب هام و خارطة الطريق التي ستتعزز من خلالها الكثير من الإصلاحات من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية و تحسين المستوى المعيشي للمواطن.
أهم محاور الدورة :
و قد ذكر حمزاوي أهم المحاور التي تناولتها الدورة حيث تم إنشاء لجنة لموضوع اصلاح الدعم من خلال إعطاء الفرصة لفعاليات المجتمع المدني لتقديم آراءهم حول آليات إصلاح الدعم لتكون ملبية لاحتياجات المواطن الراهنة، كما عمل المرصد على التحضير للجلسات الوطنية على مستوى كل الولايات بمشاركة كل فعاليات المجتمع المدني و فتح مجال التشاور و تقديم الاقتراحات ليتم إدراجها بجلسات وطنية لتكون محطة لرصد استراتيجية المجتمع المدني في واقع الجزائر الجديدة .
نزيهة سعودي

























مناقشة حول هذا المقال