دعا رئيس الجمعية الوطنية للوقاية من حوادث المرور، مصطفى غوت، إلى تنظيم ندوة وطنية بإشراف رئيس الجمهورية ومشاركة جميع الوزارات المعنية ولجنة النقل بالمجلس الشعبي الوطني وأصحاب الخبرة والأجهزة الأمنية، وكل من لديه صلة بملف النقل، لإيجاد حلول لظاهرة إرهاب الطرقات، بعد المجازر المرورية المتكررة، التي خلّفت مؤخرا أثقل حصيلة أسبوعية بوفاة 61 شخصا وإصابة 1831 آخر.
مؤكدا :”أن ما يحدث اليوم من حوادث مميتة وما تخلفه من أرقام مخيفة في عدد الوفيات والجرحى، يجعل التساؤل مطروحا حول ما إذا كان الأمر يتعلق بضرورة مراجعة شاملة وموسّعة للقوانين المعمول بها، أم إعادة النظر في المنظومة المرورية عامة، وأشار غوت، إلى أن “عملية التوعية والتحسيس بخطورة حوادث المرور، أصبحت غير كافية رغم تنظيمها طوال السنة، بالتنسيق مع المصالح الأمنية والجمعية، حيث يتم تسجيل أواخر كل سنة حصيلة مرعبة في عدد القتلى والجرحى والمعوقين، (3 آلاف قتيل و14 ألف جريح..)”.
معتبرا أن تدخل رئيس الجمهورية وإشرافه على تنظيم ندوة أو ملتقى وطني يشرك كل المتدخلين من وزارات ومصالح أمنية وخبراء وجمعيات، وسيعطي نتائج هامة وفعالة للحد من حوادث المرور.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال