أعلنت الإتحادية الجزائرية لكرة القدم صبيحة اليوم عبر موقعا الرسمي على الانترنت تعاقدها رسميا مع المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش للإشراف على العارضة الفنية للمنتخب الوطني ،ولخلافة جمال بلماضي.
وأكدت الفاف أن بيتكوفيتش سيحضر إلى الجزائر يوم الأحد المقبل للإمضاء على عقده الذي سيربطه بالمنتخب الوطني، وحيث سيعقد ندوة صحفية يوم الإثنين القادم بالمركز التقني بسيدي موسى.
ويعود منتخب محاربي الصحراء للمنافسة خلال شهر مارس، من خلال المشاركة في الدورة الودية الدولية التي ستقام على ملاعبه بمشاركة منتخبات بوليفيا وأندورا وجنوب أفريقيا.
ونرصد لكم من خلال التقرير التالي ثلاثة عوامل ترشح نجاح بيتكوفيتش في قيادة منتخب الجزائر.
الخبرة الكبيرة
يملك المدرب البوسني بيتكوفيتش خبرات كبيرة، حيث سبق له أن درب منتخب سويسرا لفترة 7 سنوات كاملة، كما خاض مغامرة ناجحة مع فريق لازيو الإيطالي الذي توج معه بكأس إيطاليا لموسم 2012-2013 على حساب الغريم التقليدي روما.
وتجمع الصحافة السويسرية على أن التقني البوسني هو أفضل مدرب في تاريخ منخب سويسرا، حيث قاده للتأهل لنهائيات نسختي عامي 2004 و2008 من بطولة اليورو بجانب نهائيات كأس العالم 2006، كما أسهم في احتلاله المركز الرابع في الترتيب الشهري للمنتخبات الذي يصدره دوريا الاتحاد الدولي لكرة القدم.
يذكر أن المدرب البوسني خاض مسيرته التدريبية 519 مباراة ضمن مختلف المسابقات حقق خلالها 265 فوزا بخلاف 105 تعادلات و149 هزيمة.
السعي لاستعادة أسهمه في عالم التدريب
وبعد غياب دام لموسمين ومنذ إقالته من فريق بوردو الفرنسي، يعول المدرب البوسني بيتكوفيتش لاستغلال تجربة منتخب الجزائر لاستعادة أسهمه في عالم التدريب.
ويعتبر منتخب الجزائر واجهة جذابة للمدرب الأسبق لفريق لازيو، خاصة وأنه يشارك باستمرار في بطولة كأس أمم أفريقيا بجانب امتلاكه لحظوظ وافرة من أجل التأهل لنهائيات كأس العالم 2026.
إتقان فن التواصل
يمتاز المدرب السويسري بإتقانه لفن الاتصال، وهو ما سمح له بتكوين علاقات مميزة مع لاعبي مختلف الفرق التي دربها طوال مسيرته الكروية.
ووفقا لشهادات عدة نجوم سويسرية، فإن بيتكوفيتش يمتاز بقدرته على حماية الفريق من خطر الانقسامات في صفوفه بفضل قدراته العالية على إقناع جميع اللاعبين بخياراته حتى أولئك الذين لا يلعبون بانتظام لأسباب فنية.
ويحتاج منتخب الجزائر في الفترة الحالية لمدرب قادر على لم شمل اللاعبين وتحفيزهم من جديد بعد سلسلة الخيبات التي عاشوها في السنتين الأخيرتين.
حمزة بوبركة

























مناقشة حول هذا المقال