أفادت منظمة “أنقذوا الأطفال” البريطانية، بأن حوالي 21 ألف طفل في غزة، فقدوا نتيجة العدوان الصهيوني على القطاع، بحسب تقديراتها الأخيرة.
وتشير التقديرات، إلى أن العديد من الأطفال المفقودين عالقون تحت الأنقاض أو محتجزون أو مدفونون في قبور غير معروفة أو ضائعون من عائلاتهم.
كما أضاف التقرير، أن عمليات النزوح الأخيرة الناجمة عن الهجوم الصهيوني على مدينة رفح، قد أدت إلى تشتيت المزيد من الأطفال. وزيادة الضغط على العائلات والمجتمعات التي ترعاهم.
وفي تصريح سابق، قال المتحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، جيمس إلدر، إن القتل والدمار اللذين يمارسهما الجيش الصهيوني، في قطاع غزة. لن يجلبا السلام للأطفال أو المنطقة، مؤكدا أن التأثير الذي تحدثه الحرب على الصغار، يعزز الاعتقاد بأن الحرب على غزة هي “حرب على الأطفال”.
وفي السياق ذاته، أشار الناطق باسم “اليونيسيف”، كاظم أبو خلف، إلى أن نحو 100 طفل يقتلون أو يصابون يوميا في غزة. وأضاف أن المدنيين، وخاصة الأطفال، يدفعون ثمنا باهظا بسبب عدم وقف إطلاق النار، محذرا من أن “الأمور ستزداد سوءً، إذا لم يتم التوصل إلى هدنة. ويسمح بتقديم المساعدات الإنسانية الضرورية.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل اليوم الإثنين، يومه الـ 262، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع. وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة، فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية. وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال