ستكون مواجهة غد الخميس بين المنتخب المغربي والمنتخب الليبي حاسمة للثلاثي المراهن على العبور(تونس، المغرب، ليبيا) حيث سيعلن انتصار المنتخب المغربي حسمه لبطاقة التأهل برفع رصيده عند 7 نقاط بصفته متصدر الدورة ويفوز بالبطاقة الأولى لنهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة، بينما سيكون التعادل كافيا للمنتخب المغربي للعبور بما أنه سيرفع رصيده إلى 5 نقاط دون انتظار مواجهة تونس وليبيا في ختام الدورة، لكن الهزيمة أمام ليبيا قد تقلص حظوظ المنتخب المغربي، حيث سيتجمد رصيده عند 4 نقاط
وفي صورة فوز تونس على ليبيا فإنه سيغادر المسابقة، أما المنتخب الليبي فإن فوزه في حوار الخميس سيعلن عبوره رسميا إلى النهائيات كمتصدر للمجموعة برصيد 6 نقاط دون انتظار المواجهة الأخيرة أمام تونس.
وفي صورة التعادل سيكون مطالبا بتعادل جديد أمام تونس أو الفوز وحتى الهزيمة أمام المغرب تبقيه في السباق للمواجهة الأخيرة أمام تونس.
وفيما يخص المنتخب التونسي سيجد نفسه أمام حتمية الفوز على المنتخب الليبي في أخر جولة من الدورة سواء كان المنتخب المغربي متصدرا أو وصيفا في الترتيب أو المنتخب الليبي أن كان متصدرا أو وصيفا.
يذكر أن المنتخب الجزائري أقصي رسميا من الدورة رفقة منتخب مصر الذي انسحب من الدورة.

























مناقشة حول هذا المقال