بعد قرعة كأس العالم لكرة اليد المزمع إجراؤها بمصر بين 13 و31 جانفي المقبل، تواصل يومية “عالم الأهداف”حواراتهامع لاعبي المنتخب الوطني واختصاصيي اللعبة، لمعرفة آرائهم حول الدورة كما هو الشأن في هذا العدد،مع اللاعب الدولي المتعدد المناصب عبد النور حموش الذي فتح قلبه ليوميتنا وتحدث حول حظوظ المنتخب الوطني في البطولة وعن المنتخب الأوفر حظا للفوز بالدورة، وعن مشاكل كرة اليد الجزائرية وحلولها وأمور أخرى ستكتشفونها في هذا الحوار الشيق…
بداية، عرف نفسك للقراء…
عبد النور حموش، من مواليد1993 لاعب المنتخب الوطنيوشباب برج بوعريرج لكرة اليد متحصل على شهادة الدكتوراه في الصيدلة.
متى بدأت ممارسة كرة اليد؟
بدأت ممارسة كرة اليد منذ سنة 2004 مع شباب برج بوعريريج وهذا بعد انتقائي فيإحدى الدورات التي كانت تنظمها المؤسسة التربوية التي كنت أدرس بها.
كيف كان ميولك لكرة اليد؟
كنت أهوى ممارسة هذه اللعبة خاصة وأن الملعب الخاص بكرة اليد كان قريبا من بيتنا العائلي.
كيف ترى قرعة كأس العالم التي ستقام بمصر؟
أرى أن حظوظ العديد من الفرق في التأهل للدور الثاني قائمة.
وما هي أصعب مجموعة في البطولة حسب رأيك؟
أرى أن أصعب مجموعة والتي ربما أسميها “مجموعة الموت” هي المجموعة الثانية التي تضم كل من المنتخب التونسي رفقة إسبانيا والبرازيل وبولندا.
كيف ترى حظوظ المنتخب الوطني في التأهل للدور الثاني؟
نستطيع القول أن حظوظنا في التأهلللدور الثاني ستلعب في أول مباراة عندما نلاقي المنتخب المغربي في “داربي” مغاربي كبير، حيث أن الفائز من المباراة ستكون حظوظه كبيرة في التأهل للدور الثاني رغم أننا سنلعب كل حظوظنا مع منتخبي البرتغالوأيسلندا.
ماذا عن تحضيرات المنتخب الوطني؟
كان هناك تربص مبرمج ولكن تم تأجيله بسبب عدم تمكن المدرب الوطني من الالتحاق بأرض الوطن ومن المنتظر أن نجري تربص بسرايدي هذا الشهر.
وهل تحضرون خارج المجموعة (فرديا)؟
نعم كل لاعب لم يدخر أي جهد في التحضير بمفردهبسبب جائحة كورونا، ولكن كما تعرف كرة اليد لعبة جماعية، وعليه نحتاج للتحضير الجماعي كما أن أغلبية المنتخبات المشاركة في الدورة قامت بعدة تربصات، كما أعلمك بأن المنتخبات تحضر بإمكانيات كبيرةجدا،ونستطيع القول أن تحضير أسبوع في دولة بالخارج يعوضه تربص لمدة شهر داخل الوطن بسبب الإمكانيات وخاصة الاسترجاع والظروف المتوفرة في الخارج.
كيف ترىجانب الاستقرار في المنتخب الوطني؟
ربما الاستقرار كان له دور في التحضير، حيث أن المدرب الحالي استلم العارضة الفنية للفريق منذ حوالي سنة تقريبا، ولم نلتق كثيرا عكس بعض المنتخبات المشاركة كمنتخب مصر الذي يعمل تحت إشرافنفس المدير فني منذ أكثر من 4سنوات.
بماذا ستعوضون نقص التحضير؟
سنعوض نقص التحضير بروح المجموعة، خاصة وأن المنتخب يتكون أغلبيته من الشبان الذين لم يسبق لهم المشاركة في كأس العالم باستثناء 3 أو 4 لاعبينسبق لهم المشاركة في بطولة كأس العالم، كما أن الرغبة في تشريف الألوان الوطنية وإسعاد الشعب الجزائري سيكون لنا حافزا قويا.
من هو المنتخب الذي ترشحه للحصول على الكأس؟
شخصيا أرشح إسبانيا للفوز بالبطولة وربما حتى منتخب فرنسا ولكن حتى المنتخب المصري ستكون له حظوظ في الفوز بالدورة وخاصة مع عاملي الأرض والجمهور.
متى تم استدعاؤك للمنتخب الوطني؟
كان لي شرف حمل الألوان الوطنية ابتداء من عام 2011في صنف الأواسط ليستدعيني المدرب بوشكريو سنة 2015 لمنتخب الأكابر.
ما هي أحسن ذكرى لك؟
اعتبر أحسن ذكرى لي عند فوزيرفقة شباب برج بوعريرج بالبطولة الوطنية في آخر موسم قبل وباء كورونا، حيث مازلنا أبطال الجزائر كما لا ننسى فوزنا بكأس السوبر.
… وأسوأ ذكرى؟
آه، أسوأ ذكرى في حياتي الرياضي هي خسارتنا لنهائي كأس الجمهورية أمام فريق براقي عام2015.
في رأيك ماهي أسباب تراجع مستوى كرة اليد بالجزائر؟
ربما من أسباب تراجع مستوى كرة اليدالجزائرية الخلافات التي عرفتها الاتحادية الجزائرية لكرة اليد وتسببت في موسمين أبيضينسنتي 2011 و2012.
كيف نعيد هيبة كرة اليد الجزائرية؟
من أجل إعادة هيبة كرة اليد وخاصة على مستوى المنتخب الوطني المداومة على المشاركة في مختلف التظاهرات على المستوى القاريمع الاهتمام أكثر بالتكوين.
كلمة أخيرة؟
أتمنى أن يكون مونديال مصر المقبل بوابة لعودة الكرة الجزائرية لمكانتها على المستوى الإفريقي والعربي والعالمي.
عبد القادر ميلودي

























مناقشة حول هذا المقال