أكد وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، خلال زيارته إلى ولاية جيجل أمس، ضرورة تعزيز جاذبية مؤسسات الشباب وتطوير أدائها، إلى جانب تفعيل الشراكة مع الحركة الجمعوية وتأطير الشباب المتطوع، بما يستجيب للتحولات التي تعرفها احتياجات وتطلعات الشباب.
وخلال اجتماع جمعه بإطارات قطاع الشباب بالولاية وشباب برنامج DZ Young Leaders، شدد الوزير على أهمية الرفع من جاذبية مؤسسات الشباب وتوسيع قاعدة المنخرطين والمهيكلين بها، مع اعتماد منهجية عمل واضحة تقوم على تحديد الأهداف والنتائج، بما يساهم في تجسيد مخطط عمل الحكومة في شقه المتعلق بقطاع الشباب.
كما دعا حيداوي إلى إضفاء ديناميكية جديدة على الحركة الشبابية بولاية جيجل، ومواكبة التحولات المتسارعة في المجالات التكنولوجية والعلمية، مع التركيز على اكتشاف المواهب الشابة وتشجيعها ومرافقتها، إلى جانب حسن استغلال المنشآت والهياكل الشبانية المتوفرة.
وأكد الوزير في السياق ذاته أهمية تفعيل الشراكة مع الحركة الجمعوية الناشطة في مجال الشباب وتعزيز التنسيق معها، باعتبارها شريكا أساسيا في تأطير الشباب وتنشيط الحياة الشبابية، بما يسمح بتطوير برامج تستجيب لاحتياجاتهم وتطلعاتهم.
وفي إطار متابعة المشاريع الشبانية بالولاية، عاين الوزير مشروع إنجاز وتجهيز مخيم الشباب بمنطقة بازول في بلدية الطاهير، الذي بلغت نسبة إنجازه 45 بالمائة. ويشمل المشروع إنجاز مختلف الأشغال المتعلقة بالبناء والتهيئة والتجهيز، بهدف توفير مرفق جديد للاستقبال والإقامة واحتضان الأنشطة والبرامج الشبابية.
وشدد حيداوي على ضرورة رفع وتيرة الأشغال وتسريع عملية الإنجاز، لاستكمال المشروع ووضعه حيز الخدمة في أقرب الآجال، بما يسمح للشباب بالاستفادة من خدماته ودعم قدرات الولاية في مجال الاستقبال والإيواء والأنشطة الشبابية.
كما شكل المركز الوطني الشبابي للتطوع والدعم بجيجل، الذي أطلقته الوزارة في إطار مبادرة دعم لمساندة العائلات المتضررة من الحرائق التي مست الولاية مؤخرا، إحدى محطات الزيارة. واطلع الوزير على جهود الشباب المتطوع الذين واصلوا لأكثر من شهر عمليات الدعم والمساندة، حيث استقبل المركز أكثر من 1500 شاب وشابة من مختلف ولايات الوطن.
وبالمناسبة، أعلن وزير الشباب عن إطلاق برنامج جديد يحمل اسم دعم، تزامنا مع إحياء اليوم العالمي للتطوع، يهدف إلى تأطير وهيكلة الشباب المتطوع محليا وتمكينه من أن يكون فاعلا وصاحب مبادرة في محيطه ومجتمعه. كما أعلن اختيار مخيم الشباب جواب بولاية المدية مركزا وطنيا لاحتضان المشروع، بما يعزز مكانة العمل التطوعي الشبابي ويدعم المبادرات المحلية.
وفي بلدية العوانة، عاين الوزير مركز التسلية والترفيه للشباب برج بليدة، حيث أسدى توجيهات بإعادة تصور وظيفته التقنية والبيداغوجية وإعادة بعث مختلف فضاءاته وفق رؤية جديدة تستجيب لاحتياجات الشباب وخصوصية المنطقة.
ووجه حيداوي إلى وضع تصور بيداغوجي متكامل للمركز، يجمع بين التعلم والترفيه وتنمية المهارات، مع إدماج البعد السياحي في وظيفته الجديدة، والاستفادة من المقومات الطبيعية والسياحية التي تزخر بها العوانة وولاية جيجل، بما يسمح بتطوير أنشطة شبابية مرتبطة بالاستكشاف والسياحة والترفيه.
كما أشرف الوزير، خلال زيارته، على تدشين المجمع الرياضي الترفيهي المجاهد رولة الهادي بمنطقة بورمل ببلدية جيجل، في إطار تعزيز شبكة المنشآت الشبابية وتوفير فضاءات عصرية لممارسة الأنشطة الرياضية والترفيهية، بما يساهم في استثمار أوقات الفراغ وتشجيع الشباب على تبني أنماط حياة صحية ونشطة.
بوزيان بلقيس
























مناقشة حول هذا المقال