أبرز وزير الشباب، المكلف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، أمس، خلال مشاركته في أشغال “قمة قيادات الشباب الإفريقي”. بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا. الجهود التي تبذلها السلطات العليا في الجزائر لصالح الشباب في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، من خلال ”الإجراءات الشجاعة وغير المسبوقة التي اتخذها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لصالح هذه الفئة”.
وفي تصريح له، أكد حيداوي. ان هذه الإجراءات من شأنها “تكريس مسار حقيقي يعمل على تمكين الشباب من المساهمة في صناعة القرار. وهو ما تعكسه الديناميكية الشبابية غير المسبوقة التي يعرفها المشهد الوطني، من خلال جعل الشباب ركيزة أساسية في رسم معالم الجزائر المنتصرة”.
كما أكد المسؤول، “حرص السلطات العليا في الجزائر، على المساهمة في وضع استراتيجيات تعزز من دور الشباب الإفريقي في تحقيق التنمية الشاملة، وترسخ أسس القيادة الفاعلة التي تمهد الطريق لمستقبل أكثر استقرارا وتقدما للقارة بسواعد شبابها مع العمل على إعدادهم لأداء دور فاعل في مواجهة التحديات التي توجه القارة السمراء، وصياغة وإثراء السياسات التي تضمن مستقبلها من خلال الخطوات التي باشرتها لتعزيز الدبلوماسية الشبابية بعمقها الإفريقي”.
إثراء النقاشات وتبادل الخبرات وبناء شراكات فاعلة لدعم الطموحات الشبابية الافريقية
كما قام حيداوي، بزيارة قادته إلى مقر الاتحاد الإفريقي، أين كان له لقاء مع كل من مفوضة الاتحاد الإفريقي للصحة والشؤون الإنسانية والتنمية الاجتماعية، آما توم أمواه، ومديرة قسم المرأة الجندر والشباب لدى مفوضية الاتحاد الإفريقي، برودنس نونكولوليكو نجوينيا، وكذا المبعوثة الخاصة للأمين العام للاتحاد الإفريقي، المكلفة بالشباب، شيدو كليوباترا مبيمبا.
وتمحورت هذه اللقاءات حول “سبل إثراء النقاشات وتبادل الخبرات وبناء شراكات فاعلة تساهم في دعم الطموحات الشبابية نحو مستقبل أكثر إشراقا للقارة الإفريقية، عبر تمكين هذه الفئة وإعدادها للعب دور فاعل في صياغة مستقبل القارة من خلال تعزيز روح الابتكار والقيادة لديهم”.
فريال بونكلة

























مناقشة حول هذا المقال