تواصل قافلة «دار الشباب المتنقلة» خرجاتها الميدانية عبر مختلف ولايات الوطن، في إطار استراتيجية وزارة الشباب الرامية إلى تكريس مبدأ القرب وضمان عدالة الاستفادة من الخدمات والبرامج الشبانية، لاسيما لفائدة الأطفال والشباب بالمناطق النائية والتجمعات السكانية البعيدة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن البرنامج الجواري الموجه إلى مرافقة الأطفال والشباب عبر مختلف ربوع الوطن، من خلال نقل الأنشطة والبرامج الشبانية إلى المناطق التي تفتقر إلى هياكل شبانية قريبة، بما يتيح للفئات المستهدفة الاستفادة من مختلف الأنشطة التربوية والثقافية والترفيهية.
وتوفر القافلة، خلال خرجاتها الميدانية، مجموعة من الفضاءات والأنشطة التي تجمع بين التعلم والإبداع والترفيه، إلى جانب برامج تهدف إلى تنمية القدرات الفردية واكتشاف المواهب والطاقات الواعدة، فضلا عن تعزيز روح المبادرة وترسيخ قيم المواطنة والمشاركة الإيجابية في المجتمع.
وتشكل هذه الخرجات فرصة للأطفال والشباب للاستفادة من برامج متنوعة في أجواء تفاعلية، بما يساهم في استثمار أوقات الفراغ، خاصة خلال الفترة الصيفية، وتشجيعهم على الانخراط في الأنشطة الشبانية الهادفة.
وفي هذا الإطار، تواصل القافلة نشاطها بعدد من الولايات، حيث تم تنظيم عينة من الأنشطة الصيفية بولايات وهران والطارف وميلة والمسيلة، في إطار البرنامج الجواري الرامي إلى توسيع دائرة الاستفادة من الخدمات الشبانية والوصول بها إلى مختلف المناطق والتجمعات السكانية.
وتعكس هذه المبادرة توجه قطاع الشباب نحو تعزيز العمل الجواري والانفتاح أكثر على مختلف الفئات الشبانية، من خلال برامج ميدانية تسعى إلى جعل النشاط الشباني متاحًا للجميع، بما يساهم في اكتشاف الطاقات الشابة ومرافقتها وتنمية قدراتها.
بثينة ناصري

























مناقشة حول هذا المقال