من المنتظر أن يستفيد التلاميذ المقبلون على اجتياز امتحان شهادتي التعليم المتوسط والثانوي من دروس دعم على مستوى مؤسساتهم التربوية خلال عطلة الشتاء، المقررة في22 ديسمبر الجاري، بعد أن تم إلغاؤها خلال السنتين الماضيتين، بسبب تفشي جائحة كورونا. وإذا كان الأساتذة ثمّنوا المبادرة إلا أن بعضهم لم يخف تخوفه من تأثير الدروس الخصوصية التي يتابعها التلاميذ، على تلك المقدمة على مستوى المؤسسات التربوية خلال العطلة.
ودعت وزارة التربية، المديرين الولائيين، إلى إبلاغ الأساتذة المعنيين بهذه الدروس مسبقا، ووضع قائمة اسمية وجدول توقيت محدد لتمكين التلاميذ وأوليائهم من الاطلاع عليه. وسيكون في استقبال التلاميذ أساتذة مكوّنين، إضافة إلى مفتشي المواد الأساسية ومستشاري التوجيه لمساعدتهم في فهم الدروس الخاصة بالفصل الأول واستدراك الحصص المتأخرة وكذا تأهيل التلاميذ نفسيا للامتحانات الرسمية المقررة شهر جوان القادم.
وأكدت وزارة التربية الوطنية، أن عملية المراجعة داخل المؤسسات التربوية التي تأتي في إطار دروس الدعم التي تعمل بها الوزارة كل موسم دراسي اختيارية، مع تفضيلها أن يلتزم التلاميذ على حضورها، تحضيرا لامتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا.
عثمان نجاري

























مناقشة حول هذا المقال