تعد جمعية الإعلام والاتصال في أوساط الشباب من الجمعيات التي حظيت بدعم وزارة الشباب والرياضة، وذلك في إطار الشراكة بين وزارة الشباب والرياضة والحركة الجمعوية الشبانية، وتم في هذا الإطار انتقاء 92 مشروع من بين 622 جمعية شبانية ناشطة محليا ووطنيا، وهي جمعية من ولاية قالمة من أهم أهدافها، تنظيم أبواب مفتوحة، ملتقيات، محاضرات ولقاءات أخرى لها علاقة بالشباب والإعلام والاتصال في أوساط الشباب، تنظيم دورات تكوينية لضمان استمرارية وتنمية الأهداف المنشودة للجمعية، نشر وإشهار كل الوثائق الإعلامية التي لها علاقة بنشاط الجمعية، تنظيم ملتقيات دراسية للبحث والاستقصاء لها علاقة بالإعلام والاتصال في أوساط الشباب، إبرام اتفاقيات وتنمية المبادلات والتوأمات مع الجمعيات التي لها نفس الأهداف، تنظيم والمشاركة في الأنشطة العلمية والثقافية والتحسيسية والترفيهية ومبادلات الشباب، واستغلالها للاتصال مع الشباب، القيام بعمليات إعلامية، تربوية وتحسيسية اتجاه الشباب والأشخاص الأكثر عرضة، المشاركة في مكافحة الآفات الاجتماعية (المخدرات، السيدا، العنف…)، وترقية الصحة والوقاية في أوساط الشباب
المشروع الذي حظي بدعم الوزارة:
المشروع يحمل عنوان: “ترقية أنشطة المواطنة للوقاية من الآفات الإجتماعية خلال جائحة كوفيد19 في الوسط الشباني”، وهو مشروع يهدف إلى مرافقة الشباب وتوجيههم للمشاركة في الحياة العامة وتسيير الشأن المحلي انطلاقا من دور الشباب، مما يسمح بإبعادهم عن الأوساط المؤدية للانحراف والوقوع في فخ الآفات الاجتماعية خلال جائحة كوفيد_19، كما يسمح المشروع بتقوية قدرات عدد معتبر من الشباب والجمعيات في مركز تنمية الشباب لولاية قالمة، من خلال ورشات تكوين موضوعاتية، واشراك شباب مناطق الظل فيها وتأطير شبكة شبانية وجمعوية، و من أهم نشاطات المشروع المنجز ،انشاء مركز تنمية الشباب لولاية قالمة، وتنظيم ورشات تكوين موضوعاتية فيه، وترقية أنشطة المواطنة الفعالة ومشاركة الشباب في الحياة العامة، تنظيم أنشطة إعلامية و تحسيسية حول الوقاية من العنف، والمخدرات والآفات الاجتماعية في الوسط الشباني، القيام بأنشطة تحسيسية للوقاية من السيدا والأمراض المعدية و المتنقلة في الوسط الشباني.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال