كشف نادي مونبيلي الفرنسي أمس السبت، بأن لاعبه، الدولي الجزائري أندي دولور بحاجة لـ 3 أسابيع راحة من أجل العودة للمنافسة من جديد، وهذا حتى يتعافى من الاصابة التي تعرض لها على مُستوى العضلات المُقربة، خلال مباراة أولمبيك ليون الأسبوع الماضي، وكشف موقع “آلي باياد”، بأن دولور، عليه الانتظار شهرا كاملا، قبل العودة للمنافسة الرسمية مع فريقه، وبهذا سيضيع دولور تربص مارس المقبل، الذي سيجريه المنتخب الوطني بالمركز التقني لسيدي موسى، تحسبا للمواجهتين الأخيرتين من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2022، أمام بوتسوانا وزامبيا.
غيابات بالجملة مرتقبة
ويكون دولور قد انضم الى قائمة اللاعبين الدوليين الذين سيغيبون عن تربص مارس أين سيواجه الخضر زامبيا، وبوتسوانا، وحسب المعطيات الأولية فإن كل من فيغولي وإسماعيل بن ناصر، يوسف عطال، سيغيبون، بالإضافة الى اللاعبين الأخريين الذين ينوي الناخب الوطني جمال بلماضي اراحتهم، باعتبار أن المباراتين المقبلتين شكليتين للخضر، بعدما ضمنوا تأهلهم لـ “كان” الكاميرون.
غزال يغيب أسبوعين ويفوت فرصة عودته للخضر
في السياق ذاته فقد أصيب الدولي الجزائري رشيد غزال، على مستوى كتفه، وهذا في آخر مواجهة شارك فيها مع فريقه بيشكتاش ضمن منافسات الدوري التركي، وحسب بعض الصحف التركية فإن اللاعب السابق لفيورنتينا الإيطالي سيغيب لمدة أسبوعين عن المنافسة، قبل العودة من جديد الى الميادين، وسيركن غزال للراحة قبل أن يستأنف التدريبات على انفراد.
الإصابة لم تأت في وقتها
وحسب بعض المصادر، فإن غزال كان في مفكرة الناخب الوطني جمال بلماضي، من أجل استدعائه من جديد خلال تربص شهر مارس المقبل، لا سيما بعدما أصبح يقدم مردودا جيدا يلفت به الأنظار، ومع حسم المنتخب الوطني لورقة التأهل إلى كأس افريقيا بالكاميرون 2022، أراد اللاعب السابق لمارسيليا تجربة بعض الأوراق الجديدة تحسبا للاستحقاقات المقبلة، أبرزها التأهل لمنافسات كأس العالم بقطر، خاصة أن أول جولة ستكون عند اقتراب البطولات الأوروبية من نهايتها، وفيها تكثر الإصابات عند اللاعبين.

























مناقشة حول هذا المقال