خلال ترأسه أمس، للاجتماع الدوري لمجلس الوزراء، وافق رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على جعل يوم 27 ماي وهو تاريخ إعدام الشهيد محمد بوراس، يوما وطنيا للكشافة الإسلامية.
وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية عقب اجتماع مجلس الوزراء، “وافق السيد رئيس الجمهورية على تكريس يوم 27 ماي تاريخ إعدام الشهيد محمد بوراس، يوما وطنيا للكشافة الإسلامية، تخليدا للملاحم ومحافظة على الذاكرة الوطنية وتعزيزا للتضامن الوطني وتعبيرا على إرادة الدولة في تطوير الحركة التربوية التطوعية التي تغرس روح العطاء والقيادة “.
ويعد الشهيد محمد بوراس مؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية، وهو من مواليد 26 فيفري 1908 بمدينة مليانة، توفي يوم 27 ماي 1941 رميا بالرصاص بحسين داي (الجزائر العاصمة) من طرف الاستعمار الفرنسي.
الرئيس تبون يشدد على ضرورة انشاء مدرسة وطنية لأساتذة الصم والبكم
وجاء في ذات البيان، أنه عقب تقديم وزير التربية الوطنية عرضا حول إنشاء مدرسة وطنية لتكوين الأساتذة المختصين في تعليم الصم والبكم، شدد رئيس الجمهورية على “إنشاء مدرسة وطنية عليا لتكوين الأساتذة المختصين في تعليم الصم والبكم، ووضعها حيز الخدمة مع الدخول المقبل، والعمل على تطويرها لاحقا لتصبح مؤسسة ذات بعد إفريقي وعربي في هذا المجال”.
انشاء مؤسسة استشفائية لضعاف وفاقدي السمع بالشراكة مع المؤسسات الناشئة
كما ألح الرئيس تبون على “ضرورة التكفل بكافة المواطنين من كل الفئات بما فيهم ذوي الاحتياجات الخاصة، لضمان التربية والتعليم المُكيف عبر كافة ولايات الوطن” مع تكليف وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بـ”إنشاء مؤسسة استشفائية وطنية للتكفل بضعاف وفاقدي السمع، مع التركيز على تطوير عمليات زراعة القوقعة ” وذلك ب”الشراكة مع المؤسسات الناشئة الجزائرية التي تنشط في هذا المجال”، كما تم “تكليف الحكومة بإيجاد الآليات الملائمة للتكفل بالأطفال المصابين بالتوحد”.
كريمة بندو
























مناقشة حول هذا المقال