خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، بث عبر مختلف القنوات التلفزيونية و الإذاعية الوطنية، أعلن رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مساء الجمعة أن القيمة المالية لمنحة البطالة التي تم استحداثها بموجب قانون المالية 2022 “تقارب” الأجر الوطني الأدنى المضمون، ويستفيد منها البطال الى غاية حصوله على منصب شغل.
وفي هذا السياق، قال الرئيس تبون أنه “لابد من التكفل بالبطالين”، مشيرا أن صرف هذه المنحة “يتطلب آليات ورقابة” حتى يستفيد منها البطالون الحقيقيون.
وجاء في قانون المالية لسنة 2022 الذي صادق عليه مؤخرا البرلمان بغرفتيه، استحداث منحة للبطالة تمنح للبطالين طالبي الشغل المبتدئين المسجلين في الوكالة الوطنية للتشغيل.
“التكفل الاجتماعي في الجزائر سيستمر الى أن يرث الله الأرض ومن عليها”
من جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، أن مراجعة الدعم الاجتماعي ستمر عبر نقاش وطني موسع، وأن رفع الدعم لن يمس سوى ثلث المواطنين من أصحاب الدخل “العالي جدا”، مؤكدا أن “مراجعة التكفل الاجتماعي لا بد أن تتم عبر نقاش وطني”، مضيفا بأن آليات هذه المراجعة “لم تضبط بعد ولم يتم بعد تحديد الكيفية والأهداف والمعنيين بها”، مشيرا بأن “التكفل الاجتماعي سيرفع على ثلث المواطنين فقط من أصحاب الدخل العالي جدا”.
مؤكدا أن مراجعة الدعم الاجتماعي لا تعني بأي حال من الأحوال رفع الدعم عن مستحقيه، وأن “التكفل الاجتماعي في الجزائر سيستمر الى أن يرث الله الأرض ومن عليها”.
ضرورة الوصول إلى مستوى معين من الرقمنة وتوفر احصائيات دقيقة
كما أكد الرئيس تبون بأن هذا الاصلاح يقتضي الوصول الى مستوى معين من الرقمنة مع توفر احصائيات دقيقة حول المداخيل قصد تصنيف الفئات الفقيرة والمتوسطة والغنية، في الوقت الذي تعد فيه الاحصائيات في هذا المجال “غير دقيقة” حاليا، وأنه سيتم اشراك النقابات في النقاش الوطني الذي سيفتح حول مراجعة الدعم الاجتماعي، التي كرسها قانون المالية ل2022، متسائلا “اذا لم تناقش النقابة هذا الملف فماذا ستناقش؟”.
مضيفا بأن بناء الجزائر الجديدة نابع من ” الوفاء لشهدائنا الأبرار والوفاء لإعلان أول نوفمبر 1954 ببناء دولة اجتماعية ديمقراطية”.
كريمة بندو

























مناقشة حول هذا المقال