قال وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، إن الجزائر، بقيادة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تسير اليوم على نهج قويم. وفق تدبير متبصر لشؤون الدولة والمجتمع.
وفي كلمته بمناسبة الندوة التاريخية لإحياء الذكرى الـ 66 لتأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية (1958-2024)، أوضح ربيقة، أن هذا النهج يعكس جوهر الحفاظ على الوحدة الوطنية. ضمن إطار ديمقراطية تشاركية وحكم رشيد ووعي مستنير.
وأكد المتحدث، أن الجزائر تضع المصالح الوطنية وأمن الشعب ورقيه في صميم أولوياتها. مع إدراك التحديات الكبرى التي تواجه المنطقة، والجهود اللازمة للتعامل مع تحديات الحاضر وكسب رهانات المستقبل.
وفيما يخص تأسيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، أشار الوزير، إلى أن ذلك كان نتيجة للتطور المنطقي للعمل الثوري وضرورته. لإدارة المعركة السياسية والدبلوماسية، كما أضاف أن تأسيس الحكومة، كان ردًّا على الدعاية الاستعمارية التي أنكرت حقوق الشعب الجزائري في الحرية والسيادة. وسعى لتسليط الضوء على القضية الجزائرية في المحافل الدولية وحشد تعاطف المؤسسات غير الحكومية. والشخصيات المؤثرة من جميع أنحاء العالم.
وأوضح ربيقة، أن الدبلوماسية الجزائرية فرضت على الأمم المتحدة تصنيف القضية الجزائرية كقضية تصفية استعمار، رغم تعنت المحتلين. وأسست لمبدأ الندية الكاملة في العلاقات الدولية.
وأشار الوزير، إلى أن إحياء الذكرى الـ 66 لتأسيس الحكومة المؤقتة، يهدف إلى استخلاص العبر واستنهاض الهمم، مشددًا على أن الجزائر اليوم تحظى بمكانة متميزة في المحافل الدولية وصورة مشرفة في الخارج، وهو نتاج تماسك قوى الداخل وثقة الشعب الجزائري في مقدراته، ونجاحه في الاستحقاقات الوطنية الكبرى.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال