نظمت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية أول تمرين قطاعي لمحاكاة الهجمات السيبرانية والهاكاثون السيبراني، في إطار تعزيز جاهزية المؤسسات الوطنية لمواجهة التهديدات السيبرانية، حسب ما أفاد به بيان للوزارة مساء أمس الأحد.
وأوضح المصدر ذاته أن وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية سيد علي زروقي شارك يوم السبت في فعاليات اختتام هذا التمرين القطاعي والهاكاثون السيبراني، اللذين نظمتهما الوزارة بمشاركة مؤسسات القطاع، بهدف رفع مستوى الاستعداد لمجابهة المخاطر السيبرانية.
وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أكد زروقي أن تعزيز الأمن السيبراني يمثل دعامة محورية لتحقيق السيادة الرقمية الوطنية، التي تعد من الأولويات الاستراتيجية للجزائر في ظل التحول الرقمي المتسارع.
كما ذكّر بتوجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون الداعية إلى تطوير استراتيجية وطنية رقمية متكاملة تقوم على الاستباقية، وتعزيز حماية المنظومات المعلوماتية، وترقية ثقافة رقمية مواطنة ومسؤولة، بما يضمن أمن الفضاء السيبراني الوطني واستدامة تطوره.
ونوه بالمستوى التقني الرفيع الذي أبان عنه المشاركون في الهاكاثون السيبراني، معتبراً أنه يعكس الإمكانات الكبيرة التي يزخر بها الشباب الجزائري، ومؤكداً أن الاستثمار في الطاقات الشابة خيار استراتيجي لضمان استدامة التحول الرقمي الآمن.
وفي السياق ذاته، أشاد بشكل خاص بطلبة المدرسة الوطنية العليا لتكنولوجيات الإعلام والاتصال والبريد وكافة المشاركين الذين ساهموا في إنجاح هذه التظاهرة العلمية والتقنية.
وتضمن البرنامج الختامي لهذه الفعالية محاكاة لعدة سيناريوهات للهجمات السيبرانية، شملت التصيد الاحتيالي، والفدية الرقمية، وهجمات حجب الخدمة، إلى جانب عرض ومناقشة نتائج التمرين السيبراني. كما تم تنظيم ندوة موضوعاتية حول الأمن السيبراني وتطوير المهارات في ظل التحديات الراهنة، فضلاً عن فتح نقاش تفاعلي مع الحضور للإجابة عن تساؤلات المشاركين، وفقاً لما جاء في البيان.

























مناقشة حول هذا المقال