أشرف وزير الشباب والرياضة عبد الرزاق سبقاق رفقة رئيس اللجنة الأولمبية والرياضية الجزائرية عبد الرحمن حماد، اليوم الثلاثاء، على لقاء تقييمي بحضور رؤساء الاتحاديات الرياضية والمديرين الفنيين الوطنيين، للمشاركة الجزائرية في الطبعة التاسعة عشرة لدورة الألعاب المتوسطية وهران 2022.، إضافة إلى تحضيرات النخب الوطنية لمختلف الاستحقاقات الرياضية المقبلة.
خلال اللقاء عبر وزير الشباب والرياضة، عبدالرزاق سبقاق، عن ثقته الكاملة، في المسؤولين بالاتحادات الرياضية الجزائرية.
وقال في تصريحات لوسائل الإعلام، “لا أشكك في نية كل الفاعلين والقائمين على الرياضة الجزائرية”.
وأضاف وزير الشباب والرياضة: “الألعاب الإسلامية حدث مهم، لذا يجب حصد أكبر عدد ممكن من الميداليات”.
وأوضح سبقاق: ” اللا استقرار أثّر على الرياضات الجماعية في الألعاب المتوسطية”.
“الرياضة الجزائرية لها تاريخ، يجب صونه”
كما كشف الوزير عن جهود وزارته للعمل على النهوض بالرياضات الوطنية، نحو الأفضل قائلا: “المنظومة الرياضية سوف تتغير نحو الأفضل”، مضيفا: “الرياضة الجزائرية لها تاريخ، لذا يجب صونه، والنجاحات لا تكون إلا بالتراكمات”، وأردف المتحدث: “إحراز 53 ميدالية بالألعاب المتوسطية، ليس بمحض الصدفة بل هو نتيجة العمل الجدي”، وتابع سبقاق:”الدولة الجزائرية تعطي أهمية قصوى للأسرة الرياضية، لذا يجب استغلال هذا لتحقيق نتائج إيجابية”.
سباق يؤكد مجددا دعم الدولة للاتحادات الرياضية
كما أكد دعم الدولة الجزائرية للاتحادات الرياضية الوطنية، للتألق في المنافسات الدولية، معتبرا الالتزام به واجب وطني من أجل تشريف الراية الوطنية، وأضاف الوزير سبقاق:” لدينا لجنة علمية تتكون من عشرات الأطقم الطبية مهمتها كانت مرافقة الرياضيين الجزائريين، الذين راهنا عليهم لتحقيق نتائج إيجابية”، وأردف المتحدث: “وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، قامتا بتسخير كل الإمكانيات للاتحادات الرياضية للتحضير للمنافسات الدولية”، وتابع سبقاق: “عندما نركز على هدفنا الأساسي، المتمثل في رفع مستوى الرياضات الوطنية، نصل للنتائج، وتجربة الألعاب المتوسطية بوهران خير دليل”.
وأوضح الوزير سبقاق بالقول: “الآن، أمامنا الألعاب الأولمبية 2024، ويجب تحديد أهدافنا، ورئيس الجمهورية أسدى تعليمات بوضع كل الإمكانيات تحت تصرف الاتحادات الرياضية”.
كما كشف الوزير عن الطريقة التي ستتعامل بها وزارته تجاه الرياضات التي لم تحقق ميداليات في الألعاب المتوسطية.
وصرح الوزير سبقاق بالقول:” أشكر كل الأطقم والاطارات التي كانت سببا في هذه النجاحات، بمرافقة اللجنة الأولمبية، وسنقوم بدراسة وتحليل وتقييم جميع نتائج الاتحادات الرياضية، بما في ذلك الاتحادات التي لم تحقق نتائج رغم توفر الإمكانيات”، وتابع سبقاق: “وبعد ذلك، سنحدد طريقة العمل بورقة الطريق للتحضير للألعاب الأولمبية القادمة باريس 2024”.
حماد “الألعاب الأولمبية تستوجب التحضير بطريقة خاصة”
من جهته كشف رئيس اللجنة الأولمبية، عبد الرحمن حماد، عن الظروف التي سيحضر بها الرياضيين الجزائريين للألعاب الأولمبية باريس 2024: “الألعاب الأولمبية تستوجب التحضير لها بطريقة خاصة”، وأضاف حماد “التحضيرات ستكون بوسائل ومعدات أخرى متطورة، لذا يجب أن نكون واقعيين، الجزائر لم يسبق لها إحراز ميداليات كثيرة”، يضيف نفس المتحدث :” ويجب استغلال الرياضيين المتوجين بالميداليات أحسن استغلال، ووضع المؤطرين في أفضل الظروف”.
داود تركية

























مناقشة حول هذا المقال