رغم أن العد العكسي لمواجهة الجولة المقبلة في البطولة قد انطلق مع عودة اللاعبين للتدريبات، إلا أن إدارة السريع لم تحسم بعد في قضية الملعب الذي سيستقبل فيه رفقاء غربي منافسيهم بما أن ملعب زوقاري الطاهر يخضع لإعادة تجديد البساط، حيث تبقى الإدارة مترددة بين ملعبي بومزراق بالشلف والمغرب العربي بواد رهيو.
الإدارة إقترحت الاستقبال ملعب وادي رهيو
و بما أن البرمجة وضعت الرابيد في استقبال أولمبي الشلف بعد جولتين من الآن فقد حاولت الإدارة عدم خسارة هذه الأفضلية بخوض هذه المباراة ببومزراق، ذلك ما جعل المسيرين يحاولون البحث عن ملعب آخر يستقبلون فيه منافسيهم في البطولة والتعود على أرضيته، إذ تم إقتراح ملعب المغرب العربي بواد رهيو رغم ما يعانيه هذا الملعب من نقائص فضلا عن تدهور بساطه وهو الخيار الذي عارضه أغلب اللاعبين الذين يخشون من التعرض للإصابات في سيناريو مشابه لما كان يحدث بزوقاري الطاهر.
اللاعبون يفضلون اللعب بالشلف
و أمام رفض أغلب العناصر اللعب في واد رهيو وتخوفهم من التعرض لإصابات بسبب الأرضية الصلبة لملعب المغرب العربي، فقد أجمع رفقاء سوقار على اختيار بومزراق بالشلف لإحتضان ما تبقى من مواجهات لمرحلة الذهاب في انتظار الإنتهاء من الأشغال بمركب زوقاري الطاهر.
شريف الوزاني كان قد اقترح المحمدية
ورغم أن الطاقم الفني للرابيد بقيادة المدرب شريف الوزاني ترك حرية اختيار الملعب الذي يستقبلون فيه مبارياتهم للاعبين الذين أجمعوا على ملعب بومزراق بالشلف، إلا أن ذلك لم يمنعه من تقديم مقترحه المتمثل بخوض المباراة القادمة بملعب المحمدية، إذ لا يريد التقني الوهراني منح الأفضلية لمنافسيه في الجولات القادمة من خلال اللعب بالشلف التي شهدت تدرب ولعب أغلب الفرق على ملعبها خلال فترة التحضيرات.
عبد الرحيم ص


























مناقشة حول هذا المقال