هم شباب يعرفون أن درب التفوق شاق ولا ارتقاء بدون تضحية وفعالية، وكل المؤشرات تدل على أن شأنهم سيكون كبيرا في المستقبل، ما داموا يتمسّكون بإرادة صلبة وعزيمة فولاذية وطموح مشروع.
هؤلاء هم لاعبو شباب ذراع سواري بعين وسارة بولاية الجلفة، فالمستوى الذي ظهر به رفقاء القائد عثمان في مختلف المنافسات والتظاهرات التي شاركوا فيها جعلهم يظفرون بإعجاب وتقدير المتتبعين على الصعيدين المحلي والولائي.
هؤلاء الشباب سخروا قدراتهم الفنية بالتركيز على النشاط بعد أن رسموا ملامح المسيرة التي يريدون قطعها وحدّدوا الغايات التي يبتغون تجسيدها ميدانيا، وتحت شعارات راقية، الهدف من ورائها الوصول إلى نجاح حقيقي يستحق الإشادة والتثمين، خاصة بعد انسحاب الكثير من المبدعين الرياضيين من الساحة الرياضية، نتيجة انعدام الدعم والاهتمام والتشجيع من قبل الجهات الوصية.
فالتحدي كان نقطة قوة أشبال المدرب سعداوي أتى بثماره، ورغم وسائل الممارسة البسيطة التي يملكونها يبقى فرسان الذراع يصنعون المتعة والفرجة دون توقف أو خمول، لأن المعاناة التي يتخبّط فيها أهل الرياضة الجلفاوية منذ سنوات ومازالت مستمرة بشكل يومي، كلفتهم الكثير من الإخفاقات والخيبات التي يطول الحديث عن أسبابها ودوافعها، لكنها ترغم الأكفاء منهم على إنهاء هذه المعاناة في أسرعت وقت واستعادة الثقة من جديد، والانطلاق في مشوار يكون أكثر وضوحا ولمعانا.
تعداد الفريق
يوسف بن الزين، مراد سعداوي، بن غريب عماد، مكيمن العابد، يونس عزيز، مكيمن عثمان، ياسين عزيز، بن علي عزيز، سواني يوسف، فتحي عزيز، موحاد عزيز.
المدرب سعداوي بلقاسم.
عمر ذيب

























مناقشة حول هذا المقال