ركزت صحف ومواقع عالمية، في تقارير وتحليلات، على حجم الدمار الذي خلفه العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وعلى تصاعد الدعم للفلسطينيين في الولايات المتحدة.
وكتبت “لوموند” الفرنسية، أن 60% من المدارس والمستشفيات والمساجد بقطاع غزة، دُمرت أو تضررت بسبب العدوان. وذكرت بعد تحليل بيانات أقمار اصطناعية لإحدى وكالات الأمم المتحدة، أنه “لا يمكن التعرف على غزة بعد 6 أشهر من القصف الصهيوني”. مشيرة إلى أن “30 ألفا من مباني غزة دمرت بالكامل”.
أما “وول ستريت جورنال”، فتحدثت في تقرير لها عن “اكتساب الدعم الفلسطيني في كل أنحاء الولايات المتحدة زخما جديدا. مع إقرار واشنطن مزيدا من المساعدات للاحتلال، في حين يتصاعد التوتر مع إيران”.
مقررة أممية: الاحتلال يعمل على تجويع سكان غزة
قالت المقررة الأممية الخاصة المعنية بالحق في الصحة البدنية والعقلية، إن “الاحتلال الصهيوني، يعمل بشكل منهجي على تجويع سكان قطاع غزة. وحرمانهم من حقوقهم”، وأضافت أن “غزة تشهد إبادة جماعية بشكل لا لبس فيه”.
من جهتها، أوضحت المتحدثة باسم المكتب الأممي للشؤون الإنسانية، أن “%70 من سكان شمالي قطاع غزة يواجهون المجاعة”. مضيفة أن “مستوى الدمار في خان يونس لا سابق له”.
وحذرت المتحدثة ذاتها أن “أي اجتياح لرفح سيكون مروعا وخطيرا”. مبرزة أنه “لا مكان آمنا في غزة. ولا مكان لسكان رفح للتوجه إليه”.
ارتفاع حصيلة الجثث المكتشفة بمقبرة مشفى ناصر
أعلن الدفاع المدني في قطاع غزة، انتشال 73 جثة من مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي، بمدينة خان يونس، مما يرفع عدد الجثث المكتشفة إلى 283.
من جهتها قالت وزارة الصحة في غزة، إن الاحتلال ارتكب 6 مجازر في القطاع، خلال الـ 24 ساعة الماضية، استشهد خلالها 54 مواطنا. وأصيب 104 آخرون.
وبذلك يرتفع عدد ضحايا العدوان الصهيوني على القطاع، إلى 34 ألفا و151 شهيدا. و77 ألفا و84 مصابا، جلهم أطفال ونساء.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن قوات الاحتلال الصهيوني، عدوانا مدمرا على قطاع غزة، دخل أمس، يومه الـ 199، في ظل استمرار القصف الهمجي الصهيوني، على مختلف مناطق القطاع. وسط كارثة إنسانية وصحية غير مسبوقة. فضلا عن الدمار الهائل في البنى التحتية، وفق تقارير أممية دولية وفلسطينية.
عليوان شكيب

























مناقشة حول هذا المقال