أشاد مدير قسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، جهاد أزعور، يوم الخميس بالجزائر العاصمة، بنجاح الندوة المشتركة التي نظمها بنك الجزائر وصندوق النقد الدولي حول الاندماج الإقليمي بين شمال إفريقيا وأوروبا وإفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدا أن هذا اللقاء شكل فرصة مهمة لتبادل الآراء حول الأولويات الكفيلة بتعزيز الترابط والتواصل بين هذه المناطق.
وخلال جلسة الاختتام، أوضح أزعور أن الندوة، التي انعقدت تحت شعار “شمال إفريقيا ربط القارات وتعزيز الفرص”، وفرت فضاء غنيا للنقاش حول القضايا الإقليمية ذات الأولوية، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة حقيقية لشمال إفريقيا للاضطلاع بدور محوري يربط بين مختلف القارات.
كما نوه المتحدث بالدور الذي لعبته السلطات الجزائرية في إنجاح هذا الحدث، مبرزا أهمية المبادرات الرامية إلى دعم التعاون الإقليمي وتعزيز التكامل الاقتصادي.
من جانبه، أكد نائب محافظ بنك الجزائر، مصطفى عبد الرحيم، أن المنطقة تحتل موقعا استراتيجيا في الخريطة الاقتصادية والجيوسياسية إقليميا ودوليا، بالنظر إلى تاريخها ورأسمالها البشري، إضافة إلى كونها فضاء طبيعيا للتواصل بين إفريقيا جنوب الصحراء وأوروبا والشرق الأوسط، ورافعة حقيقية للتعاون بين القارات.
كما جدد استعداد الجزائر للمساهمة في بناء محيط إقليمي قائم على الثقة والتوقعية واحترام الالتزامات، بما يخدم الاستقرار والتنمية المشتركة.
وأبرزت نتائج أشغال مجموعات العمل الثلاث الإمكانات التي تزخر بها منطقة شمال إفريقيا في مجالات تنقل الأشخاص ونقل السلع والطاقة، مع التأكيد على ضرورة تعزيز الإصلاحات، وتحفيز الاستثمارات، وتكثيف التعاون الإقليمي من أجل تجسيد هذه الإمكانيات.
وكان الوزير الأول، سيفي غريب، قد أشرف أول أمس على افتتاح أشغال هذه الندوة بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالجزائر العاصمة، بحضور عدد من كبار المسؤولين في الدولة، إلى جانب محافظ بنك الجزائر بالنيابة، معتصم بوضياف، والمديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا جورجيفا.
بوزيان بلقيس

























مناقشة حول هذا المقال