مع الوضعية التي تعرفها رياضة الجيدو بسبب نقص المنافسين على المستوى الدولي والوطني، وعن سياسة بعض الجمعيات في التكوين القاعدي، كان لنا لقاء مع رئيس إحدى الأندية التي شقت طريقها في التكوين القاعدي للفئات الشبانية، وعن نشأة النادي وسياسته في التكوين كان لنا لقاء مع رئيس نادي الجيدو الرويبة عبد الرزاق خليفاتي وأجرينا معه هذا الحوار…
متى تم تأسيس نادي الجيدو الرويبة؟
تأسس النادي في 26 ديسمبر 2009، بعدما كان تابعا للجمعية الرياضية وداد الرويبة، وبسبب غياب الإمكانيات المادية منها المالية، قررنا كأعضاء إنشاء نادي والانفصال كليا عن الوداد، بحيث أنشأنا ناديا خاصا برياضة الجيدو فقط، وأشرف على التأسيس 15 عضوا، وأطلقنا عليه تسمية نادي الجيدو الرويبة.
ماهي الأهداف التي سطرتموها وهل حققتموها؟
هدفنا الأساسي هو اعتماد سياسة التكوين، أنشأنا مدرسة بمدينة الرويبة، والنادي يملك حضانة في هذه الرياضة، بحيث يستقبل أطفالا من 4 سنوات نقوم على تربيتهم وغرس قيم الجيدو فيهم، وفي 6 سنوات، يتم ترقيتهم إلى صنف المدرسة من 6 سنوات إلى غاية 9 سنوات، وفي سن 9 سنوات يتم ترقيتهم إلى صنف البراعم إلى غاية 13 سنة، يتم تدرج البراعم إلى مختلف الأصناف الأخرى مثل (الأصاغر، الأشبال، الأواسط)، النادي يهدف إلى جلب أكثر عدد من الممارسين، بعدما كنا نستقبل في سنواتنا الأولى 50 ممارسا، وصلنا حاليا لاستقبال 500 منخرط، نهدف تلقينهم أحسن التكوين وزرع فيهم القيم الرياضية للجيدو، نكتشف من خلالها مواهب نعمل على تطوير إمكانياتها وصقلها من أجل تمثيل النادي في مختلف المنافسات المحلية والوطنية.
وماهي أهم النتائج المحققة طيلة هذه السنوات؟
من بين النتائج المحققة والمسطرة هو حصولنا على نتائج جد مشرفة على المستوى المحلي والوطني بحيث نملك بطل الجزائر وكأس الجزائر في صنف الأصاغر لسنة 2017-2018 بفضل خليفاتي إكرام في وزن 48 كغ، وخيار هنيدة في الوزن أقل من 63، كما حققنا في الموسم الرياضي 2017-2018 نائبة بطلة في صنف الأكابر وزن 70 كلغ بوغمبوز دنيا زاد، هذه النتائج كانت على المستوى الوطني، أما على المستوى الولائي والجهوي حققنا نتائج بالجملة ضمن المراتب الأربع الأولى خاصة في صنف الإناث.
“نملك بطل الجزائر وكأس الجزائر في صنف الأصاغر لسنة 2017-2018”
ماهي أهم البرامج والمشاريع المسطرة التي ستنظمونها مستقبلا؟
يهدف نادي الجيدو الرويبة لتحقيق الرقم واحد في منطقة رويبة وما جاورها، واحراز المراكز الأولى على المستوى الوطني والجهوي، والمواصلة في سياستنا فيما يخص التكوين وتطوير المواهب لدعم الفريق الوطني ورياضة النخبة بعدما وصلنا مؤخرا لدعمه بثلاث عناصر سنواصل لنبقى خزانا للفريق الوطني مستقبلا، لأننا أصبحنا حاليا نملك كل الإمكانيات التي ستساعدنا على تطبيق برنامجنا وسياستنا في التكوين بحيث نملك قاعة رياضية بمركب محمد قدير بالرويبة تستوفي كل الشروط من أجل تكوين وتطوير رياضيين في رياضة الجيدو، كمأ أننا نملك أعضاء ومؤطرين مختصين في رياضة الجيدو وهذا ماساهم في تحقيق أهداف النادي التي سطرها.
كلمة أخيرة نختم بها حوارنا؟
نود أن تعود رياضة الجيدو لأهل الاختصاص وعلى السلطات أن تدعم رياضة الجيدو على مستوى الأندية، لأن البرعم اليوم هو بطل الغد في رياضة الجيدو، خاصة مع الإقصاء التي تعانيه مدارس الجيدو بسبب عدم وجود منافسات تخص صنف المدارس بحيث لا توجد لا بطولة جهوية ولا وطنية مما نعتبره إجحاف في حق مدارس الجيدو، بحيث نطلب من مسؤولي الاتحادية بتنظيم بطولات خاصة للمدارس من أجل اكتشاف وتشجيع المواهب وهذا خدمة لرياضة الجيدو الجزائري مستقبلا، كما نشكر جريدة عالم الأهداف التي خصتنا بهذا الحوار ونتمنى لها كل التوفيق والنجاح في مسيرتها الإعلامية.
حاوره: علي جماح

























مناقشة حول هذا المقال